Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 4, halaman 467

  1. سورة هود
  2. [سورة هود (١١): آية ٦٦]

عاما، ولدى مراجعة قصص الأنبياء للثعلبي وجدت: أن ما قاله الخازن موافق لما قاله الثعلبي، والله أعلم بحقيقة ذلك، ولم يذكر النجار شيئا من ذلك.

روي أن صالحا-﵇-قال لهم: يأتيكم العذاب بعد ثلاثة أيام، فتصبحون في اليوم الأول، ووجوهكم مصفرة، وفي اليوم الثاني محمرة، وفي اليوم الثالث مسودة، فكان كما قال، وأتاهم العذاب في اليوم الرابع.

الإعراب: ﴿فَعَقَرُوها﴾: ماض وفاعله ومفعوله، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها.

(قال): ماض، وفاعله يعود إلى صالح ﵇. ﴿تَمَتَّعُوا﴾: أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿فِي دارِكُمْ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، والكاف في محل جر بالإضافة، ﴿ثَلاثَةَ﴾: ظرف زمان متعلق بالفعل قبله، و ﴿ثَلاثَةَ﴾: مضاف، و ﴿أَيّامٍ﴾: مضاف إليه، وجملة: ﴿تَمَتَّعُوا..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: (قال...) إلخ معطوفة على ما قبلها، أو مستأنفة لا محل لها على الوجهين. ﴿ذلِكَ﴾: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿وَعْدٌ﴾: خبر المبتدأ.

﴿غَيْرُ﴾: صفة له، و ﴿غَيْرُ﴾: مضاف، و ﴿مَكْذُوبٍ﴾: مضاف إليه، والجملة الاسمية:

﴿ذلِكَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿فَلَمّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (٦٦)﴾

الشرح: ﴿فَلَمّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنّا﴾: انظر مثل هذا في الآية رقم [٥٨] ﴿وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ أي: ونجيناهم من خزي يومئذ، هذا؛ والخزي الذل، والفضيحة، والمراد به ما لحق قوم صالح-﵇-من العذاب الدنيوي، وانظر الآية [٧٨] الآتية، هذا؛ ويقرأ ﴿يَوْمِئِذٍ﴾ بكسر الميم على الإعراب، ويقرأ بفتح الميم على البناء لاكتساب المضاف البناء من المضاف إليه، ومثل الآية الكريمة قول النابغة الذبياني: [الطويل]

على حين عاتبت المشيب على الصّبا... فقلت: ألمّا أصح، والشّيب وازع؟

هذا؛ وتنوين (إذ) عوض عن جملة محذوفة تضاف (إذ) إليها في الأصل، فإن الأصل: (يوم إذ نزل بهم العذاب الأليم والعقاب الشديد)، فحذفت الجملة الفعلية، وعوض عنها التنوين، وكسرت (إذ) لالتقاء الساكنين، كما كسرت (صه) و (مه) عند تنوينهما، وقل مثل ذلك في حينئذ وساعتئذ ونحوهما. ﴿إِنَّ رَبَّكَ﴾: خطاب للنبي ﷺ، ويعم كل عاقل إلى يوم القيامة.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 4، ص 467 (SanadKitab #30271, hlm. urut 2573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.