Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 4, halaman 532

  1. سورة هود
  2. [سورة هود (١١): آية ١٢٣]

لها. ﴿وَجاءَكَ﴾: الواو: واو الحال. (جاءك): ماض ومفعوله. ﴿فِي هذِهِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿الْحَقُّ﴾: فاعل. ﴿وَمَوْعِظَةٌ﴾: معطوف على ﴿الْحَقُّ﴾. ﴿وَذِكْرى﴾: معطوف عليه أيضا، فهو مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾: متعلقان ب (ذكرى) لأنه مصدر، وجملة: (جاءك...) إلخ في محل نصب حال من كاف الخطاب، والرابط: الواو، والضمير، و (قد) مقدرة قبلها، هذا؛ واعتبارها مستأنفة ممكن.

﴿وَلِلّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ (١٢٣)﴾

الشرح: ﴿وَلِلّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي: يعلم سبحانه ما غاب عن العباد فيهما، والمعنى:

أن علمه سبحانه نافذ في جميع الأشياء خفيها، وجليها، حاضرها ومعدومها، لا يخفى عليه شيء

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 4، ص 532 (SanadKitab #30271, hlm. urut 2638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.