Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 4, halaman 707

  1. سورة الرعد
  2. [سورة الرعد (١٣): آية ١٨]

وجوز اعتباره حالا، بمعنى مبتغين، و ﴿اِبْتِغاءَ﴾: مضاف، و ﴿حِلْيَةٍ﴾: مضاف إليه، من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف، ﴿مَتاعٍ﴾: معطوف على ما قبله. ﴿زَبَدٌ﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿مِثْلُهُ﴾: صفة ﴿زَبَدٌ،﴾ والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية هذه معطوفة على الجملة الفعلية السابقة؛ لأنها قسيمة؛ لأنها تضمنت مثلا آخر مثلها. تأمل. ﴿كَذلِكَ﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف عامله ما بعده، التقدير: يضرب الله الحق والباطل ضربا، أي: مثلا مماثلا لما ذكر، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها، وهي فعل مضارع وفاعله ومفعوله كما ترى. ﴿فَأَمَّا﴾: الفاء: حرف استئناف. (أما):

أداة شرط وتوكيد وتفصيل، وانظر الآية رقم [٤١] من سورة (يوسف) ﵇. ﴿الزَّبَدُ﴾:

مبتدأ. ﴿فَيَذْهَبُ﴾: الفاء: واقعة في جواب (أما). (يذهب): مضارع، والفاعل يعود إلى ﴿الزَّبَدُ﴾.

﴿جُفاءً﴾: حال من الفاعل المستتر، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها. ﴿وَأَمّا﴾: الواو: حرف عطف. (أما): مثل سابقتها. ﴿مِمّا﴾: اسم موصول أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ، وجملة: ﴿يَنْفَعُ النّاسَ﴾ صلة (ما)، أو صفتها، والعائد، أو الرابط رجوع الفاعل إليها، وجملة: ﴿فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾ في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿ما يَنْفَعُ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. ﴿كَذلِكَ﴾: متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف عامله ما بعده، التقدير: يضرب الله الأمثال ضربا كائنا كما ذكر، والجملة الفعلية هذه مستأنفة لا محل لها، وهي مضارع وفاعله ومفعوله كما هو ظاهر.

﴿لِلَّذِينَ اِسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ (١٨)﴾

الشرح: ﴿لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ﴾ أي: أجابوا، فالسين والتاء زائدتان، قال كعب بن سعد الغنوي يرثي أخاه أبا المغوار: [الطويل]

وداع دعا يا من يجيب إلى النّدى... فلم يستجبه عند ذاك مجيب

والمعنى: أجابوا ربهم لما دعاهم إليه من التوحيد، والإيمان به وبرسوله. ﴿الْحُسْنى﴾: يعني الجنة، وقيل: الحسنى هي المنفعة العظمى في الحسن، وهي المنفعة الخالصة الخالية عن شوائب المضرة والانقطاع، والأول أولى، وانظر الآية رقم [٢٦] من سورة (يونس) ﵇.

﴿وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ﴾ أي: لم يستجيبوا لربهم بما استجاب له المؤمنون من التوحيد والإيمان، وهم الكفار الذين استمروا على كفرهم.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 4، ص 707 (SanadKitab #30271, hlm. urut 2813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.