Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 4, halaman 710

  1. سورة الرعد
  2. [سورة الرعد (١٣): آية ١٩]

هذا؛ وفي ﴿أَفَمَنْ﴾ المذهبان اللذان رأيتهما في ﴿أَفَلا﴾ في الآية رقم [٢٤] من سورة (هود) ﵇ من أن الفاء مؤخرة من تقديم، أو هي عاطفة على محذوف، وهو مدخول الهمزة، والمراد بالذي ﴿أُنْزِلَ﴾ القرآن الكريم، والمخاطب بذلك النبي ﷺ، وقوله ﴿أَعْمى﴾ استعارة، انظر الآية رقم [١٧]. ﴿الْأَلْبابِ﴾: جمع لب: وهو العقل الخالي من الهوى، سمي بذلك لأحد وجهين، إما لبنائه من لب بالمكان: أقام به، وإما من اللباب، وهو الخالص من كل شيء، هذا؛ واللبيب العاقل الفاهم، والجمع: الباء، والأنثى لبيبة، وجمعها لبيبات، ولبائب، واللب: خالص كل شيء، وأما ﴿أُولُوا﴾ فهو جمع لا واحد له من لفظه، وإنما واحده: (ذو) المضاف إن كان مرفوعا، و (ذا) مضاف إن كان منصوبا، و (ذي) المضاف إن كان مجرورا، بعد هذا ينبغي أن تعلم أن الله ﷿ قد وصف أولي الألباب بثماني صفات في الآيات الثلاث التالية وهو ما تجده مفصلا فيما يلي، وأبواب الجنة ثمانية، فمن اتصف بالصفات كلها دخل من أي: أبواب الجنة شاء.

الإعراب: ﴿أَفَمَنْ﴾: الهمزة: حرف استفهام إنكار واستبعاد. الفاء: حرف استئناف، أو هي حرف عطف. (من): اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، أو هي نكرة موصوفة وهي للعاقل. ﴿يَعْلَمُ﴾: مضارع، والفاعل يعود إلى من. ﴿أَنَّما﴾: (أن): حرف مشبه بالفعل.

(ما): اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب اسم (أن)، وهي لغير العاقل. ﴿أُنْزِلَ﴾: ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل يعود إلى (ما). ﴿إِلَيْكَ﴾: متعلقان به. ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾: متعلقان بمحذوف حال من نائب الفاعل، والكاف في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. وجملة: ﴿أُنْزِلَ..﴾. إلخ: صلة (ما) أو صفتها، والعائد أو الرابط: رجوع نائب الفاعل إليها. ﴿الْحَقُّ﴾: خبر (أنّ)، و (أنّ) واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سد مسد مفعولي يعلم، وجملة: ﴿يَعْلَمُ..﴾. إلخ صلة (من) أو صفتها، والعائد أو الرابط رجوع الفاعل إليها. ﴿كَمَنْ﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، وإن اعتبرت الكاف اسما فهي الخبر، وتكون مضافة، و (من) مضاف إليه. و (من) تحتمل الموصولة، والموصوفة.

﴿هُوَ﴾: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿أَعْمى﴾: خبره مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والجملة الاسمية: ﴿هُوَ أَعْمى﴾: صلة (من) أو صفتها. والعائد أو الرابط: الضمير المنفصل، والجملة الاسمية: ﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها، أو هي معطوفة على جملة محذوفة، التقدير: أيستوي المؤمن والكافر، أفمن يعلم... إلخ، وهذا الكلام كله مستأنف أيضا. ﴿أَنَّما﴾: كافة ومكفوفة. ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: مضارع. ﴿أُولُوا﴾: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، و ﴿أُولُوا﴾: مضاف، و ﴿الْأَلْبابِ﴾:

مضاف إليه، والجملة الفعلية: ﴿إِنَّما يَتَذَكَّرُ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 4، ص 710 (SanadKitab #30271, hlm. urut 2816)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.