Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 5, halaman 112

  1. سورة الحجر
  2. [سورة الحجر (١٥): آية ٤٧]

أو هي في محل رفع خبر ثان ل: (إنّ)، أو هي مستأنفة، لا محل لها، وضعف أبو البقاء الأول، ولا وجه له. ﴿لِكُلِّ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و (كل) مضاف، و ﴿بابٍ﴾ مضاف إليه.

﴿مِنْهُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من جزء، كان صفة له، فلما قدم عليه، صار حالا، وهذا لا يجيزه سيبويه، أعني به مجيء الحال من المبتدأ، فالأولى اعتباره حالا من الضمير المستتر في متعلق الجار والمجرور، أعني: الخبر المحذوف. ﴿جُزْءٌ:﴾ مبتدأ مؤخر. ﴿مَقْسُومٌ:﴾ صفته، والجملة الاسمية: ﴿لِكُلِّ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ (٤٧)﴾

الشرح: ﴿وَنَزَعْنا..﴾. إلخ: أي: وأخرجنا ما في صدور المتقين الموحدين من حسد، وحقد، وعداوة كانت بينهم في الدنيا، فجعلناهم ﴿إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ:﴾ لا يحسد بعضهم

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 5، ص 112 (SanadKitab #30271, hlm. urut 2961)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.