Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 5, halaman 133

  1. سورة الحجر
  2. [سورة الحجر (١٥): آية ٨٨]

الأول: ثناء على الله، ونصفها الثاني: دعاء. ويدل على صحة هذا التأويل ما روي عن أبي هريرة ﵁-عن النبي ﷺ، قال، يقول الله ﵎: «قسمت الصلاة بيني، وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل» وقيل: غير ذلك.

القول الثاني: أنها السبع الطوال؛ أي: السور من البقرة... إلى التوبة، وهذا قول ابن عمر، وابن مسعود، وابن عباس، وسعيد بن جبير-﵃ أجمعين-. ويدل على صحة هذا القول ما روي عن ثوبان-﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «إنّ الله ﷾ أعطاني السّبع الطوال مكان التّوراة، وأعطاني المئين مكان الإنجيل، وأعطاني مكان الزّبور المثاني، وفضّلني ربّي بالمفصّل». أخرجه البغوي بإسناد الثعلبي. وقال ابن عباس: سميت السبع الطوال مثاني؛ لأن العبر، والأحكام، والحدود، والأمثال تثبت فيها. ورد هذا القول بأنّ السور الطوال كلها مدنية، وسورة (الحجر) مكية.

القول الثالث: أن السبع المثاني هي القرآن كله. قاله طاوس والضحاك، ورواية عن ابن عباس، وحجة هذا القول قوله تعالى: ﴿اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ﴾ وسمي القرآن كله مثاني؛ لأن الأخبار، والقصص، والأمثال ثنيت فيه.

القول الرابع: أن المراد بالسبع المثاني أقسام القرآن من الأمر، والنهي، والتبشير، والإنذار، وضرب الأمثال، وتعديد النعم، وأنباء الأمم الماضية، قاله زياد بن أبي مريم، والصحيح الأول: من هذه الأقوال، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه. وإنما سمي القرآن:

عظيما؛ لأنه كلام الله، ووحيه، أنزله على خير خلقه محمد ﷺ، وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٢] من سورة (يوسف) ﵇.

الإعراب: ﴿وَلَقَدْ:﴾ انظر الآية رقم [١٠]. ﴿آتَيْناكَ:﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به أول.

﴿سَبْعاً:﴾ مفعول به ثان. ﴿مِنَ الْمَثانِي:﴾ متعلقان بمحذوف صفة ﴿سَبْعاً﴾. ﴿وَالْقُرْآنَ:﴾ معطوف على ما قبله من عطف الكل على البعض، أو هو من عطف المرادف. وقيل: الواو صلة، و (القرآن) بدل من ﴿سَبْعاً،﴾ انظر الشرح والتفسير. ﴿الْعَظِيمَ:﴾ صفة القرآن، والجملة الفعلية:

﴿وَلَقَدْ آتَيْناكَ..﴾. إلخ جواب القسم المقدّر لا محل لها، والقسم وجوابه كلام مستأنف لا محل له. تأمل، وتدبر.

﴿لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاِخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (٨٨)﴾

الشرح: ﴿لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ:﴾ المعنى: يا محمد! لا تنظر إلى ما أعطيناه الكفار من متع الحياة الدنيا، ولذائذها، وشهواتها، فإن ذلك لا بقاء له، ولا دوام.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 5، ص 133 (SanadKitab #30271, hlm. urut 2982)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.