Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 5, halaman 202

  1. سورة النحل
  2. [سورة النحل (١٦): آية ٥١]

محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿يَخافُونَ..﴾. إلخ في محل نصب حال ثانية من (الملائكة) والرابط:

الضمير فقط، أو هي حال من واو الجماعة، فتكون حالا متداخلة، أو هي بدل من جملة: ﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ لأن من خاف الله لا يستكبر عن عبادته. (يفعلون): فعل، وفاعل. ﴿ما:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به. ﴿يُؤْمَرُونَ:﴾ مضارع مبني للمجهول، والواو نائب فاعله، والجملة الفعلية صلة ﴿ما،﴾ أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: الذي، أو شيئا يؤمرون به، وجملة: ﴿وَيَفْعَلُونَ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، على جميع الاعتبارات فيها.

﴿وَقالَ اللهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اِثْنَيْنِ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ فَإِيّايَ فَارْهَبُونِ (٥١)﴾

الشرح: ﴿وَقالَ اللهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ:﴾ قال الخازن رحمه الله تعالى: لما أخبر الله ﷿ في الآية المتقدمة: أن كل ما في السموات والأرض خاضعون له، منقادون لأمره، عابدون له، وأنهم في ملكه، وتحت قدرته، وقبضته؛ نهى في هذه الآية عن الشرك، وعن اتخاذ إلهين اثنين. ﴿إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ﴾ أي: لأن الإلهين لا يكونان إلا متساويين في الوجود، والقدم، وصفات الكمال، والقدرة، والإرادة، فصارت الاثنينية منافية للإلهية، وقد تقرر هذا في غير ما آية، قال تعالى في سورة (البقرة): ﴿وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ﴾ وانظر شرح: ﴿الْواحِدُ﴾ في الآية رقم [٣٩] من سورة (يوسف) ﵇.

﴿فَإِيّايَ فَارْهَبُونِ﴾ أي: فخافوني، والرّهب: خوف من حزن، واضطراب، وإنما نقل الكلام من الغيبة إلى الحضور، وهو من طريق الالتفات؛ لأنه أبلغ في الترهيب من قوله: فإياه فارهبوا، فهو من بديع الكلام، وبليغه. وفي تقديم الضمير حصر، فالمعنى: لا يرهب الخلق إلا منه، ولا يرجون إلا كرمه، وفضله، وإحسانه. ولا تنس: أن في الآية التالية التفاتا آخر إلى الغيبة.

وانظر الالتفات في الآية رقم [٢٢].

الإعراب: ﴿وَقالَ اللهُ:﴾ ماض، وفاعله. ﴿لا:﴾ ناهية. ﴿تَتَّخِذُوا:﴾ مضارع مجزوم ب: ﴿لا﴾ الناهية، وعلامة جزمه حذف النون... إلخ، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿وَقالَ اللهُ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿إِلهَيْنِ:﴾ مفعول به. ﴿اِثْنَيْنِ:﴾ توكيد لما قبله. وقيل: هو صفة لما قبله. منصوب مثله، وعلامة النصب الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنهما مثنى، والنون بدل من التنوين في الاسم المفرد، وعلى هذا فالفعل متعدّ لواحد فقط، ويكون بمعنى: لا تعبدوا... إلخ، ويجوز أن يكون متعديا لاثنين كأصله، والثاني: محذوفا؛ أي: لا تتخذوا إلهين اثنين معبودا. هذا؛ وأجيز اعتبار ﴿اِثْنَيْنِ:﴾ مفعولا أولا، و ﴿إِلهَيْنِ﴾ هو المفعول الثاني، والجمهور على التوكيد. تأمل.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 5، ص 202 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3051)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.