Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 5, halaman 226

  1. سورة النحل
  2. [سورة النحل (١٦): آية ٧٢]

الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية معطوفة على مثلها في الآية السابقة، لا محل لها مثلها. ﴿فَمَا:﴾ الفاء: حرف تفريع واستئناف. (ما): نافية حجازية تعمل عمل «ليس».

﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع اسم (ما). ﴿فُضِّلُوا:﴾ ماض مبني للمجهول، والواو نائب فاعله، والألف للتفريق، والمتعلق محذوف، التقدير: على غيرهم، والجملة صلة الموصول، لا محل لها. ﴿بِرَادِّي:﴾ الباء: حرف جر صلة. (رادّي): خبر ما مجرور لفظا، منصوب محلا، وعلامة الجر اللفظي، أو النصب المحلي الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مذكر سالم، وحذفت النون للإضافة، و ﴿بِرَادِّي:﴾ مضاف، و ﴿رِزْقِهِمْ:﴾ مضاف إليه من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، والهاء في محل جر بالإضافة وفاعله مستتر فيه. ﴿عَلى ما:﴾

متعلقان ب: (رادّي)، و ﴿فَمَا:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر. ﴿مَلَكَتْ:﴾

ماض، والتاء للتأنيث، ﴿أَيْمانُهُمْ:﴾ فاعل، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية صلة ﴿فَمَا،﴾ والعائد محذوف؛ إذ التقدير: ملكته أيمانهم، والجملة الاسمية: ﴿فَمَا الَّذِينَ..﴾. إلخ مفرعة ومستأنفة، لا محل لها. ﴿فَهُمْ:﴾ الفاء: حرف عطف، وسبب. (هم): مبتدأ. ﴿فِيهِ:﴾

متعلقان بما بعدهما. ﴿سَواءٌ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية معطوفة على المنفي؛ أي: لم يردوه عليهم ردا بحيث يشركونهم فيه. وقال أبو البقاء: الجملة من المبتدأ والخبر هنا واقعة موقع الفعل والفاعل، والتقدير: فما الذين فضّلوا برادّي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فيستووا فيه. وهذا الفعل منصوب على جواب النفي، ويجوز أن يكون مرفوعا عطفا على موضع ﴿بِرَادِّي؛﴾ أي: فما الذين فضلوا يردون فما يستوون. ﴿أَفَبِنِعْمَةِ:﴾ الهمزة: حرف استفهام، وتوبيخ، وتقريع. الفاء: حرف استئناف، أو هي عاطفة على محذوف؛ أي: أيشركون به، فيجحدون نعمته؟ (بنعمة): متعلقان بما بعدهما، وهذا لا يصح إلا على تضمين الفعل معنى يكفرون؛ لأن ﴿يَجْحَدُونَ﴾ متعد بنفسه، و (نعمة): مضاف، و ﴿اللهُ:﴾ مضاف إليه من إضافة المصدر لفاعله، والجملة: ﴿أَفَبِنِعْمَةِ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ أَفَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (٧٢)﴾

الشرح: ﴿وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً﴾ أي: خلق حواء من آدم. وقيل: المعنى: خلق لكم أزواجا من جنسكم، ونوعكم، وعلى خلقتكم، وهو أولى؛ لأنه أعم، ومشاهد لكل إنسان، وتخصيصه بآدم، وحواء، ليس فيه دليل، وقد أحسن الجلال حيث قال: فخلق حواء من ضلع آدم، وسائر النساء من نطف الرجال، والنساء. ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ:﴾ أولادا ذكورا، وإناثا. ﴿وَحَفَدَةً:﴾ جمع: حافد، وأما حفيد فجمعه: حفداء، وهم أولاد الأولاد.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 5، ص 226 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3075)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.