Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 5, halaman 276

  1. سورة النحل
  2. [سورة النحل (١٦): آية ١١٤]

أنفسهم بالكفر الذي هو أعظم الذنوب. بعد هذا انظر شرح: ﴿رَسُولٌ﴾ في الآية رقم [٣٨] من سورة (الرعد)، وشرح العذاب في الآية رقم [٢٥] منها أيضا.

الإعراب: ﴿وَلَقَدْ:﴾ انظر الآية رقم [١٠٣] ﴿جاءَهُمْ:﴾ ماض، ومفعوله. ﴿رَسُولٌ:﴾ فاعله.

﴿مِنْهُمْ:﴾ متعلقان ب: ﴿رَسُولٌ﴾ أو بمحذوف صفة له، وجملة: ﴿(لَقَدْ...)﴾ إلخ جواب القسم المقدر لا محل لها، والقسم وجوابه كلام مستأنف، لا محل له، وجملة: ﴿فَكَذَّبُوهُ:﴾ معطوفة على جملة جواب القسم لا محل لها. وأيضا جملة: ﴿فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ﴾ معطوفة أيضا، والجملة الاسمية:

﴿وَهُمْ ظالِمُونَ﴾ في محل نصب حال من الضمير المنصوب، والرابط: الواو، والضمير. تأمل.

﴿فَكُلُوا مِمّا رَزَقَكُمُ اللهُ حَلالاً طَيِّباً وَاُشْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيّاهُ تَعْبُدُونَ (١١٤)﴾

الشرح: ﴿فَكُلُوا مِمّا رَزَقَكُمُ اللهُ:﴾ في المخاطبين بهذا قولان: أحدهما: أنهم المسلمون، وهو قول جمهور المفسرين، والثاني: أنهم هم المشركون من أهل مكة، قال الكلبي: لما اشتد الجوع بأهل مكة؛ كلم رؤساؤهم رسول الله ﷺ، فقالوا: إنك إنما عاديت الرجال، فما بال النساء، والصبيان؟ فأذن رسول الله ﷺ للناس أن يحملوا الطعام إليهم، حكاه الواحدي وغيره. والقول الأول: هو الصحيح. انتهى. خازن. ﴿حَلالاً طَيِّباً:﴾ من الغنائم وغيرها، قال ابن عباس-﵄-يا معشر المسلمين كلوا ممّا رزقكم يريد الغنائم.

﴿وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ﴾ أي: التي أنعم بها عليكم، انظر الآية رقم [٧] ورقم [٣٤] من سورة (إبراهيم) ﵇. وانظر العبادة في الآية [٣٦].

الإعراب: ﴿فَكُلُوا:﴾ الفاء: حرف استئناف. وقيل: هي الفصيحة. (كلوا): أمر مبني على حذف النون، وهو للإباحة، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿مِمّا:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما وهما مفعوله، و (ما): تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية ضعيفة هنا، فهي مبنية على السكون في محل جر ب (من)، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، وهو المفعول الثاني؛ إذ التقدير: من الذي، أو من شيء رزقكم الله إياه. ﴿حَلالاً:﴾

حال من المفعول الثاني: المقدر، وكلام الجمل يشعر باعتبار (ما) مصدرية تسبك مع ما بعدها بمصدر و ﴿حَلالاً:﴾ حال من ذلك المصدر؛ إذا قدر الكلام كما يلي: كلوا من رزق الله حال كونه حلالا طيبا، وذروا ما تفترون من تحريم البحائر، ونحوها، ويكون قد أهمل المفعول الثاني ل: (رزق)، فإنه ينصب مفعولين، وقد قررته كثيرا فيما مضى. ﴿طَيِّباً:﴾ حال ثانية على الاعتبارين، وجملة: ﴿فَكُلُوا..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها، وقد حصل في الكلام التفات من الغيبة إلى الخطاب، انظره في الآية رقم [٢٢] (اشكروا): أمر، وهو للوجوب. ﴿نِعْمَتَ:﴾

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 5، ص 276 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.