Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 5, halaman 281

  1. سورة النحل
  2. [سورة النحل (١٦): آية ١٢١]

﴿إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٢٠)﴾

الشرح: ﴿إِنَّ إِبْراهِيمَ:﴾ انظر شرح ﴿إِبْراهِيمَ﴾ ونسبه... إلخ في الآية رقم [٣٥] من السورة المسماة باسمه. ﴿أُمَّةً:﴾ انظر الآية رقم [٣٦] وإنما أطلق على ﴿إِبْراهِيمَ﴾ ﵇ لفظ ﴿أُمَّةً؛﴾ لأنه اجتمع فيه من صفات الكمال، وصفات الخير، والأخلاق الحميدة ما اجتمع في أمة كاملة، ومنه قول أبي نواس: [السريع]

ليس على الله بمستنكر... أن يجمع العالم في واحد

ثم للمفسرين في هذه اللفظة أقوال: أحدها: قول ابن مسعود-﵁: الأمة:

معلم الخير. الثاني: قال مجاهد: إنه كان مؤمنا وحده، والناس كلهم كفار، ومنه قول النبي ﷺ في زيد بن عمرو بن نفيل: «يبعثه الله أمة وحده». وإنما قال فيه هذه المقالة؛ لأنه كان قد فارق الجاهلية، وما كانوا عليه من عبادة الأصنام. الثالث: قال قتادة: ليس من أهل دين، إلا وهم يتولونه، ويرضونه. وقيل غير ذلك. ﴿قانِتاً لِلّهِ:﴾ مطيعا خاضعا لله، قائما بأوامره، منتهيا عن نواهيه. ﴿حَنِيفاً﴾ أي: مائلا عن كل دين باطل إلى دين الحق، قال الشاعر: [الوافر]

ولكنّا خلقنا إذ خلقنا... حنيفا ديننا عن كلّ دين

هذا؛ والحنف: الميل في القدمين. «وما كان من المشركين:» تعريض باليهود، والنصارى، ومشركي العرب، فإنهم ينتسبون إلى إبراهيم، ويدعون اتباعه، والاقتداء به، وهم مشركون. وهو سبب ربط الآية بما قبلها.

الإعراب: ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿إِبْراهِيمَ:﴾ اسمها. ﴿كانَ:﴾ ماض ناقص، واسمه يعود إلى ﴿إِبْراهِيمَ﴾. ﴿أُمَّةً:﴾ خبر كان. ﴿قانِتاً:﴾ خبر ثان. ﴿لِلّهِ:﴾ متعلقان ب: ﴿قانِتاً﴾ لأنه اسم فاعل، وفاعله مستتر فيه. ﴿حَنِيفاً:﴾ خبر ثالث، وجملة: ﴿كانَ..﴾. إلخ في محل رفع خبر ﴿إِنَّ،﴾ وجملة: ﴿إِنَّ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿وَلَمْ:﴾ الواو: واو الحال. (لم): حرف نفي، وقلب، وجزم. ﴿يَكُ:﴾ مضارع ناقص مجزوم ب: (لم)، وعلامة جزمه السكون على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه مستتر تقديره: «هو» يعود إلى ﴿إِبْراهِيمَ﴾. ﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر ﴿يَكُ﴾ وجملة: ﴿وَلَمْ يَكُ..﴾. إلخ في محل نصب حال من اسم كان المستتر، والرابط: الواو، والضمير، أو هي معترضة كما ستقف عليه في الآية التالية.

﴿شاكِراً لِأَنْعُمِهِ اِجْتَباهُ وَهَداهُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (١٢١)﴾

الشرح: ﴿شاكِراً:﴾ انظر شرح (الشكر) في الآية رقم [٧] و [٣٧] من سورة (إبراهيم) ﵇. ﴿لِأَنْعُمِهِ:﴾ انظر الآية رقم [١١٢]. وقال البيضاوي: ذكر بلفظ القلة للتنبيه على أنه

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 5، ص 281 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.