Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 5, halaman 342

  1. سورة الإسراء
  2. [سورة الإسراء (١٧): آية ٤٠]

الذي، أوحاه... إلخ، واعتبار (ما) موصوفة ضعيف هنا. ﴿مِنَ الْحِكْمَةِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من الضمير المنصوب المحذوف، وأجيز اعتبارهما متعلقين بمحذوف خبر ثان للمبتدإ، ومتعلقين بالفعل، أوحى، وبدلا من ﴿مِمّا﴾ والأول: هو الذي أعتمده، والجملة الاسمية:

﴿ذلِكَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها، أو هي معترضة بين المتعاطفات، وهو أولى. ﴿وَلا:﴾

الواو: حرف عطف. (لا): ناهية. ﴿تَجْعَلْ:﴾ مضارع مجزوم ب: (لا) والفاعل تقديره: «أنت».

﴿مَعَ:﴾ ظرف مكان متعلق بما قبله، و (مع) مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه. ﴿إِلهاً:﴾ مفعول به.

﴿آخَرَ:﴾ صفة إلها. وقيل: ﴿مَعَ﴾ متعلق بمحذوف هو المفعول الثاني: ل: (تجعل) و ﴿إِلهاً﴾ هو المفعول الأول: وهو ضعيف. ﴿فَتُلْقى:﴾ الفاء: للسببية في جواب النهي. (تلقى): مضارع مبني للمجهول منصوب ب: «أن» مضمرة بعد الفاء، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر، ونائب الفاعل مستتر فيه تقديره: «أنت». ﴿فِي جَهَنَّمَ:﴾ متعلقان بما قبلهما، وعلامة الجر الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية، والعجمة. ﴿مَلُوماً مَدْحُوراً﴾ حالان من نائب الفاعل المستتر، و «أن» المضمرة، والمضارع في تأويل مصدر معطوف بالفاء على مصدر متصيد من الفعل السابق، التقدير: لا يكن منك جعل لله شريكا في العبادة فإلقاء لك في جهنم، وجملة: ﴿وَلا تَجْعَلْ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها.

﴿أَفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاِتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيماً (٤٠)﴾

الشرح: ﴿أَفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ..﴾. إلخ: توبيخ، وتقريع لمشركي العرب؛ إذ المعنى:

أفخصكم الله بأفضل الأولاد، وهم البنون، فجعل لكم الصفوة، ولنفسه ما ليس بصفوة؟! لأنهم كانوا يقولون: الملائكة بنات الله، مع علمهم بأن الله منزه عن النقص، وموصوف بالكمال الذي لا نهاية له، وهو دليل واضح على شدة جهلهم؛ ولذا قال جل شأنه: ﴿إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيماً﴾ أي: تفترون على الله الكذب، وهو جرم كبير، وذنب عظيم. وانظر الآية رقم [٥٧] من سورة (النحل) وما بعدها؛ تجد ما يسرك، ويثلج صدرك.

الإعراب: ﴿أَفَأَصْفاكُمْ:﴾ الهمزة: حرف استفهام، وتوبيخ، وتقريع. الفاء: حرف عطف، أو حرف استئناف. (أصفاكم): ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والكاف مفعول به، والميم علامة جمع الذكور. ﴿رَبُّكُمْ:﴾ فاعل، والكاف في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿بِالْبَنِينَ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وعلامة جره الياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، وجملة:

﴿أَفَأَصْفاكُمْ..﴾. إلخ معطوفة على جملة محذوفة؛ إذ التقدير: أفضلكم، فأصفاكم. أو هي مستأنفة، انظر سورة (النحل) [١٧] ﴿وَاتَّخَذَ:﴾ ماض، وفاعله يعود إلى ﴿رَبُّكُمْ،﴾ وهو ينصب

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 5، ص 342 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.