Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 5, halaman 385

  1. سورة الإسراء
  2. [سورة الإسراء (١٧): آية ٧٤]

والكاف مفعول به، والجملة الفعلية في محل نصب خبر (كاد)، وجملة: ﴿وَإِنْ كادُوا..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿عَنِ الَّذِي:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿أَوْحَيْنا:﴾ فعل، وفاعل والجملة الفعلية صلة الموصول، والعائد محذوف؛ إذ التقدير: عن الذي، أوحيناه. ﴿إِلَيْكَ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿لِتَفْتَرِيَ:﴾ مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل مستتر تقديره: «أنت»، و «أن» المضمرة، والمضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل: (يفتنونك). ﴿عَلَيْنا:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿غَيْرَهُ:﴾ مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿وَإِذاً:﴾ الواو: حرف عطف. (إذا): حرف جواب وجزاء.

﴿لاتَّخَذُوكَ:﴾ ماض، وفاعله، ومفعوله الأول. ﴿خَلِيلاً:﴾ مفعول به ثان، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: ﴿لَيَفْتِنُونَكَ..﴾. إلخ، فهي في محل نصب مثلها. هذا؛ وقدر الجلال: لو فعلت ذلك لاتخذوك... إلخ. قال الجمل معلقا: إذا حرف جواب وجزاء يقدر بلو الشرطية كما فعل الشارح، وعبارة السمين: (إذا) حرف جواب وجزاء، ولهذا تقع أداة الشرط موقعها، وقوله: ﴿لاتَّخَذُوكَ﴾ جواب قسم محذوف، تقديره: والله لاتخذوك.

هذا؛ وقال ابن هشام في مغنيه: والأكثر أن تكون جوابا ل: «إن»، أو «لو» مقدرتين، أو ظاهرتين، فالأول: كقول كثير عزة: [الطويل]

لئن عاد لي عبد العزيز بمثلها... وأمكنني منها إذا لا أقيلها

هذا هو الشاهد رقم [١٩] من كتابنا: «فتح القريب المجيب»، وقول قريط بن أنيف: [البسيط]

لو كنت من مازن لم تستبح إبلي... بنو اللّقيطة من ذهل بن شيبانا

إذا لقام بنصري معشر خشن... عند الحفيظة إن ذو لوثة لانا

هذا هو الشاهد رقم [٢٠] من الكتاب المذكور. هذا؛ وقال الفراء: حيث جاءت بعدها اللام، فقبلها لو مقدرة، إن لم تكن ظاهرة، وهذا هو القول الفصل. تأمل، وتدبر.

﴿وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً (٧٤)﴾

الشرح: ﴿وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْناكَ﴾ أي: ولولا تثبيتنا إياك على الحق بحفظنا، ورعايتنا لك. ﴿لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ..﴾. إلخ: أي: لقاربت أن تميل إلى اتباع مرادهم، والمعنى: أنك كنت على صدد الركون إليهم لقوة خداعهم، وشدة احتيالهم، لكم أدركتك عنايتنا، فمنعت أن تقرب من الركون لما يريدون، فضلا عن أن تركن إليهم، وهو صريح في أنه ﷺ ما همّ بإجابتهم مع قوة الداعي إليها، ودليل على أنّ العصمة بتوفيق الله، وحفظه، وقد كان النبي ﷺ يقول بعد ذلك: «اللهمّ لا تكلني إلى نفسي طرفة عين». وانظر مبحث (كاد) في الآية السابقة. هذا؛ وفي ركن، يركن ثلاث لغات: من باب تعب، ومن باب قعد، ومن باب فتح.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 5، ص 385 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.