Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 5, halaman 419

  1. سورة الإسراء
  2. [سورة الإسراء (١٧): آية ١٠٩]

في محل رفع خبر ﴿إِنَّ،﴾ والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ..﴾. إلخ تعليل للأمر والنهي، وهي في محل نصب مقول القول. وقيل: هي تعليل ل: ﴿قُلْ﴾ نفسه، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿وَيَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً (١٠٨)﴾

الشرح: ﴿وَيَقُولُونَ﴾ أي: الذين، أوتوا العلم. ﴿سُبْحانَ رَبِّنا:﴾ تنزيها له تعالى عن خلف الوعد، أو تعظيما لربنا لإنجازه ما وعد في الكتب المنزلة من بعثة محمد ﷺ. ﴿إِنْ كانَ وَعْدُ..﴾.

إلخ: إن الحال والشأن وعد ربنا متحقق الوقوع، لا محالة. بعد هذا انظر ﴿الْقَوْلُ﴾ في الآية رقم [١٦] وشرح ﴿رَبُّكُمْ﴾ في الآية رقم [٨] وشرح: ﴿سُبْحانَ﴾ في الآية رقم [١] من سورة (النحل)، وشرح (الوعد) في الآية رقم [٣٣] من سورة (الرعد). وانظر كان في الآية رقم [٣٠].

الإعراب: ﴿وَيَقُولُونَ:﴾ الواو: حرف عطف. (يقولون): مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله. ﴿سُبْحانَ:﴾ مفعول مطلق فعله محذوف، وهو مضاف، و ﴿رَبِّنا:﴾ مضاف إليه من إضافة المصدر لفاعله، فيكون المفعول محذوفا، أو من إضافته لمفعوله، فيكون الفاعل محذوفا، و (نا): في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿سُبْحانَ:﴾ حرف مشبه بالفعل مخفف من الثقيلة، واسمه ضمير الشأن محذوف. ﴿كانَ:﴾ ماض ناقص. ﴿وَعْدُ:﴾

اسمها، وهو مضاف، و ﴿رَبِّنا:﴾ مضاف إليه، من إضافة المصدر لفاعله، و (نا): في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿لَمَفْعُولاً:﴾ اللام: هي المزحلقة.

(مفعولا): خبر ﴿كانَ﴾ وجملة: ﴿كانَ..﴾. إلخ في محل رفع خبر ﴿سُبْحانَ،﴾ والكلام كله في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿وَيَقُولُونَ..﴾. إلخ معطوفة على جملة: ﴿يَخِرُّونَ..﴾. إلخ. هذا؛ والمعتمد: أنّ (إن) مهملة، واللام هي الفارقة بين النفي، والإثبات.

﴿وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً (١٠٩)﴾

الشرح: ﴿وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ:﴾ انظر الآية [١٠٧] وكرره لاختلاف الحال، أو السبب، فإن الأول: للشكر عند إنجاز الوعد، والثاني: لما أثر فيهم من مواعظ القرآن حال كونهم باكين من خشية الله. ﴿وَيَزِيدُهُمْ﴾ أي: القرآن. ﴿خُشُوعاً:﴾ خضوعا لله، واستجابة لأمره ونهيه، والخشوع:

سكون الجوارح، وخضوع القلب، واطمئنانه، وهم: ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ﴾ وانظر الآية رقم [٢] من سورة (المؤمنون) لتنظر الخشوع في الصلاة. وانظر «زاد، يزيد» في الآية رقم [٤١].

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 5، ص 419 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.