Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 5, halaman 432

  1. سورة الكهف
  2. [سورة الكهف (١٨): آية ٩]

هذا؛ والجرز، والجرز بمعنى: واحد. هذا؛ والجرز هنا فسرناه بما رأيت، والجرز أيضا الأرض التي جرز نباتها؛ أي: قطع وأزيل، ودليله قوله تعالى في الآية رقم [٢٧] من سورة (السجدة): ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ﴾ بدليل قوله تعالى: ﴿فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً﴾ وبالجملة فإن معنى الجرز: هي التي لا تنبت، أو التي أكل نباتها، وهو ما في القاموس المحيط. ومعنى الآية الكريمة: إنا لنعيد ما على الأرض من الزينة ترابا مستويا من الأرض، ونجعله كصعيد أملس لا نبات فيه. وجرزه الزمان: اجتاحه. قال تبع: [الكامل]

لا تسقني بيديك إن لم ألقها... جرزا كأنّ أشاءها مجروز

الإعراب: ﴿وَإِنّا:﴾ الواو: حرف عطف. إنا: حرف مشبه بالفعل. وانظر الآية السابقة.

﴿لَجاعِلُونَ:﴾ اللام: هي المزحلقة. (جاعلون): خبر (إنّ) مرفوع، وعلامة رفعه الواو... إلخ، وفاعله مستتر فيه تقديره: «نحن». ﴿ما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول ل: ﴿لَجاعِلُونَ؛﴾ لأنه اسم فاعل يعمل عمل فعله. ﴿عَلَيْها:﴾ متعلقان بمحذوف صلة الموصول. ﴿صَعِيداً:﴾ مفعول به ثان. ﴿جُرُزاً:﴾ صفة له، والجملة الاسمية: ﴿وَإِنّا..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها.

﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً (٩)﴾

الشرح: ﴿أَمْ حَسِبْتَ﴾ أي: بل أحسبت؛ أي: أظننت يا محمد أنّ قصة أصحاب الكهف والرقيم، وهذه الهمزة المقدرة للاستفهام الإنكاري مع ملاحظة معنى النهي؛ أي: لا تظن أنها عجب مستغرب دون غيرها من الآيات الدالة على قدرة الله تعالى كخلق السموات، والأرض، أو لا تظن: أنّها أعجب الآيات، بل من الآيات ما هو أعجب، وأعظم منها كخلق السموات والأرض. انتهى. جمل.

هذا؛ و (حسب) من باب: تعب في لغة جميع العرب، إلا بني كنانة، فإنهم يكسرون المضارع مع كسر الماضي أيضا على غير قياس، وقد قرئ المضارع بفتح السين، وكسرها.

والمصدر: الحسبان بكسر الحاء، وحسبت المال حسبا-من باب: قتل-بمعنى: أحصيته عددا.

وانظر شرح: (صاحب) أو (أصحاب) في الآية رقم [٣٩] من سورة (يوسف) ﵇، وشرح آيات في الآية رقم [١] من سورة (الحجر).

و ﴿الْكَهْفِ﴾ الغار الواسع في الجبل، فإن لم يتسع؛ فهو غار، والجمع: كهوف، ومن المجاز قولهم: فلان كهف قومه؛ أي: ملجؤهم، وملاذهم، و (الرقيم) هو لوح كتب فيه أسماء أصحاب الكهف، وقصتهم، ثم وضع على باب الكهف، وكان اللوح من رصاص. وقيل: من حجارة، وعن ابن عباس-﵄: إنّ الرقيم اسم الوادي الذي فيه أصحاب الكهف.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 5، ص 432 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.