Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 5, halaman 462

  1. سورة الكهف
  2. [سورة الكهف (١٨): آية ٢٧]

﴿وَالْأَرْضِ:﴾ معطوف على ما قبله، والجملة الاسمية: ﴿اللهُ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول أيضا. ﴿أَبْصِرْ:﴾ ماض جامد أتى على صيغة الأمر، بمعنى: ما أبصره، والهاء عائدة على الله، وهي الفاعل، والباء الجارة مزيدة فيه إصلاحا للفظ. وقيل: إن الفاعل ضمير المصدر. وقيل:

هو ضمير المخاطب؛ أي: أوقع الأبصار أيها المخاطب. وقيل: هو أمر حقيقة لا تعجب، وإن الهاء تعود على الهدى المفهوم من الكلام ويعزى هذا القول للزجاج. والمعتمد الأول: من كل هذه الوجوه. ﴿وَأَسْمِعْ:﴾ معطوف على ما قبله، وهو مثله فيما رأيت، وقد حذف المتعجب منه، وهو الفاعل لزوما لدليل، وهو عطفه على ﴿أَبْصِرْ بِهِ﴾ المذكور معه مثل ذلك المحذوف، ومثله قوله تعالى: ﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا﴾ الآية رقم [٣٨] من سورة (مريم)، ومثل الآيتين -ولا ثالثة لهما-قول الشاعر: [الرجز]

أعزز بنا وأكف إن دعينا... يوما إلى نصرة من يلينا

وأيضا قول الآخر: [الطويل]

ومستبدل من بعد غضبى صريمة... فأحر به من طول فقر وأحريا

فإن التقدير في الأول: وأكف بنا، وفي الثاني: وأحريا به. والكلام: ﴿أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ﴾ كله في محل نصب مقول القول، وإن اعتبرته مستأنفا فلست مفندا. ﴿بِما:﴾ نافية. ﴿لَهُمْ:﴾

متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿مِنْ دُونِهِ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر ثان، أو بالخبر المحذوف نفسه، أو بمحذوف حال من الضمير المستتر فيه. وقيل: متعلقان بمحذوف حال من ﴿وَلِيٍّ،﴾ كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا... إلخ، والمحققون لا يجيزون مجيء الحال من المبتدأ. ﴿مِنْ:﴾ حرف جر صلة. ﴿وَلِيٍّ:﴾ مبتدأ مؤخر مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، والجملة الاسمية مستأنفة، أو هي في محل نصب مقول القول. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. لا: نافية. ﴿يُشْرِكُ:﴾ مضارع، والفاعل يعود إلى (الله). ﴿فِي حُكْمِهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة.

﴿أَحَداً:﴾ مفعول به، وجملة: ﴿وَلا يُشْرِكُ..﴾. إلخ معطوفة على الجملة الاسمية قبلها. هذا؛ وعلى قراءة النهي فالجملة الفعلية معطوفة على جملة: ﴿قُلِ اللهُ..﴾. إلخ لا محل لها مثلها.

﴿وَاُتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً (٢٧)﴾

الشرح: ﴿وَاتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ:﴾ هذا خطاب للنبي ﷺ، والمعنى: اقرأ يا محمد ما أنزل الله إليك من القرآن، وآياته، ولا تلتفت لقول المشركين، والكافرين: ﴿اِئْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ﴾ وأعرض أيضا عما يتقولونه في أصحاب الكهف. ﴿لا مُبَدِّلَ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 5، ص 462 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.