Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 5, halaman 493

  1. سورة الكهف
  2. [سورة الكهف (١٨): آية ٥١]

معطوفة على جملة: (اضرب لهم...) إلخ، أو هي مستأنفة، لا محل لها على الاعتبارين، وجملة:

﴿فَسَجَدُوا..﴾. إلخ معطوفة على جملة: ﴿قُلْنا..﴾. إلخ فهي في محل جر مثلها.

﴿إِلاّ:﴾ أداة استثناء. ﴿إِبْلِيسَ:﴾ مستثنى ب: ﴿إِلاّ،﴾ وهل هو متصل، أو منقطع؟ انظر الشرح. ﴿كانَ:﴾ ماض ناقص، واسمه، يعود إلى ﴿إِبْلِيسَ﴾. ﴿مِنَ الْجِنِّ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر كان، وجملة: ﴿كانَ مِنَ الْجِنِّ﴾ في محل نصب حال من ﴿إِبْلِيسَ،﴾ و «قد» قبلها مقدرة، والرابط: الواو، والضمير، وأجيز اعتبارها تعليلا مستأنفا. ﴿فَفَسَقَ:﴾ ماض، وفاعله يعود إلى ﴿إِبْلِيسَ﴾. ﴿عَنْ أَمْرِ:﴾ متعلقان به، و ﴿أَمْرِ:﴾ مضاف، و ﴿رَبِّهِ﴾ مضاف إليه، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، وجملة: ﴿فَفَسَقَ..﴾. إلخ معطوفة على جملة: (سجدوا...) إلخ، فهي في محل جر مثلها. وقيل: معطوفة على جملة:

﴿كانَ..﴾. إلخ فهي في جملة التعليل، وهو أولى.

﴿أَفَتَتَّخِذُونَهُ:﴾ الهمزة: حرف استفهام، وتوبيخ. الفاء: حرف استئناف. (تتخذونه):

مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون... إلخ، والواو فاعله، والهاء مفعول به أول.

﴿وَذُرِّيَّتَهُ:﴾ معطوف على الضمير المنصوب منصوب مثله وأجيز اعتباره مفعولا معه، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿أَوْلِياءَ:﴾ مفعول به ثان. ﴿مِنْ دُونِي:﴾ متعلقان بما قبلهما إما بالفعل، أو بمحذوف صفة ﴿أَوْلِياءَ﴾ وعلامة الجر كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع... إلخ، والياء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية: ﴿أَفَتَتَّخِذُونَهُ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿وَهُمْ:﴾ الواو: واو الحال. (هم): ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.

﴿لَكُمْ:﴾ متعلقان بعدوّ بعدهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال منه، كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا. ﴿عَدُوٌّ:﴾ خبر المبتدأ. وانظر شرحه في الآية رقم [٥٣] من سورة (الإسراء)، والجملة الاسمية: ﴿وَهُمْ..﴾. إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة، أو من المفعول به، والرابط على الاعتبارين: الواو، والضمير. ﴿بِئْسَ:﴾ ماض جامد دال على إنشاء الذم، وفاعله مستتر فسره التمييز بعده. ﴿لِلظّالِمِينَ:﴾ متعلقان ب: ﴿بَدَلاً،﴾ أو بمحذوف حال منه، كان صفة له... إلخ. ﴿بَدَلاً:﴾ تمييز، والمخصوص بالذم محذوف، التقدير: هو إبليس، وجملة:

﴿بِئْسَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً (٥١)﴾

الشرح: ﴿ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ:﴾ الضمير المنصوب يعود إلى ﴿إِبْلِيسَ﴾ وذريته، المعنى: لم أحضرهم على خلق السموات والأرض، ولم أشاورهم بذلك، فكيف تتخذونهم

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 5، ص 493 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.