الإعراب: ﴿إِنْ:﴾ نافية. ﴿كُلُّ:﴾ مبتدأ، و ﴿كُلُّ:﴾ مضاف، و ﴿مَنْ:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة. ﴿فِي السَّماواتِ:﴾ متعلقان بمحذوف صفة من، التقدير:
كل شيء كائن في السموات. ﴿وَالْأَرْضِ:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر.
﴿آتِي:﴾ خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، وآتي مضاف، و ﴿الرَّحْمنِ:﴾ مضاف إليه، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله ضمير مستتر فيه. ﴿عَبْداً:﴾
حال؛ لأنه بمعنى: ذليلا، وخاضعا، والجملة الاسمية: ﴿إِنْ كُلُّ..﴾. إلخ تعليل للنفي في الآية السابقة لا محل لها.
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا (٩٦)﴾
واختلف فيمن نزلت، فقيل: في علي-﵁، فقد روى البراء بن عازب-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ لعلي بن أبي طالب: «قل يا عليّ: اللهمّ اجعل لي عندك عهدا،