Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 5, halaman 664

  1. سورة طه
  2. [سورة طه (٢٠): الآيات ١٩ الي ٢١]

ومن فوائدها: التنبيه على الانتقال من هذا الدار، كما قيل لبعض الزهاد: مالك تمشي على العصا، ولست بكبير، ولا مريض. قال: إني أعلم أني مسافر، وأنها دار قلعة، وأن العصا آلة السفر، فأخذه بعض الشعراء فقال: [الطويل]

حملت العصا لا الضّعف، أوجب حملها... عليّ، ولا أني تحنّيت من كبر

ولكنّني ألزمت نفسي حملها... لأعلمها أنّي مقيم على سفر

الإعراب: ﴿وَما:﴾ الواو: حرف استئناف. (ما): اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿تِلْكَ:﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع خبر المبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿بِيَمِينِكَ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من اسم الإشارة، والعامل في الحال معنى الاستفهام. هذا؛ والكوفيون يعتبرون ﴿تِلْكَ﴾ اسما موصولا، ويعتبرون الجار والمجرور متعلقين بمحذوف صلة (ما)، والتقدير عندهم، وما التي بيمينك؟ انظر مبحث ذلك في الشاهد [٨٣٧] من كتابنا: «فتح القريب المجيب». ﴿يا مُوسى:﴾ انظر الآية رقم [١١] والجملتان: الاسمية، والندائية مستأنفتان، وعند التأمل يتبين لك: أن الكلام من قوله تعالى:

﴿يا مُوسى (١١) إِنِّي أَنَا﴾ إلى هنا كله في محل نصب بقوله: ﴿نُودِيَ﴾. ﴿قالَ:﴾ ماض، وفاعله يعود إلى (موسى). ﴿هِيَ:﴾ ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿عَصايَ:﴾ خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، وياء المتكلم في محل جر بالإضافة، وهو يقرأ بقراءات كثيرة، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول. ﴿أَتَوَكَّؤُا:﴾ مضارع والفاعل مستتر تقديره: «أنا»، ﴿عَلَيْها:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية في محل نصب حال من ياء المتكلم، والرابط: الضمير فقط. وقيل: مستأنفة. وقيل في محل رفع خبر ثان للمبتدإ، وجملة: ﴿وَأَهُشُّ بِها﴾ معطوفة عليها، فهي في محل نصب حال مثلها. ﴿عَلى غَنَمِي:﴾

متعلقان بالفعل قبلهما، وعلامة الجر كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم. منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء في محل جر بالإضافة. ﴿وَلِيَ:﴾ الواو: حرف عطف. (لي):

متعلقان بخبر مقدم. ﴿أُخْرى:﴾ صفة ﴿مَآرِبُ﴾ والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب حال أيضا، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿قالَ أَلْقِها يا مُوسى (١٩) فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى (٢٠) قالَ خُذْها وَلا تَخَفْ سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى (٢١)﴾

الشرح: ﴿قالَ أَلْقِها يا مُوسى:﴾ لما أراد الله تعالى أن يدرّبه في تلقى النبوة، وتكاليفها أمره بإلقاء العصا التي كانت بيده على الأرض. ﴿فَأَلْقاها:﴾ فقلب الله أوصافها، وأعراضها، وكانت عصا ذات شعبتين، فصارت الشعبتان لها فما، وصارت حية تسير بسرعة، وتلتقم الحجارة، فلما

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 5، ص 664 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.