Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 5, halaman 692

  1. سورة طه
  2. [سورة طه (٢٠): آية ٦٢]

الإعراب: ﴿قالَ:﴾ ماض. ﴿لَهُمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مُوسى:﴾ فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿وَيْلَكُمْ:﴾ مفعول به لفعل محذوف، التقدير:

ألزمكم ويلا، وأجاز الزجاج أن يكون نداء، كقوله تعالى: ﴿قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا﴾ والكاف في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿لا تَفْتَرُوا:﴾

مضارع مجزوم ب: ﴿لا﴾ الناهية، وعلامة جزمه حذف النون... إلخ، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿عَلَى اللهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿كَذِباً:﴾ مفعول به. ﴿فَيُسْحِتَكُمْ:﴾ مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد الفاء السببية، والفاعل يعود إلى (الله)، والكاف مفعول به، و «أن» المضمرة، والمضارع في تأويل مصدر معطوف بالفاء على مصدر متصيد من الفعل السابق، التقدير: لا يكن منكم افتراء على الله فإسحات، أو فسحت لكم. ﴿بِعَذابٍ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿وَقَدْ:﴾ الواو: واو الحال. (قد): حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿خابَ:﴾

ماض. ﴿مَنِ:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل رفع فاعل.

﴿اِفْتَرى:﴾ ماض، وفاعله يعود إلى ﴿مَنِ﴾ وهو العائد، أو الرابط، والجملة الفعلية صلة ﴿مَنِ﴾ أو صفتها، وجملة: ﴿(قَدْ خابَ...)﴾ إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط الواو فقط، والكلام كله في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوى (٦٢)﴾

الشرح: ﴿فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾ أي: تناظروا، وتشاوروا يعني: السحرة في أمر موسى ﵇ سرا من فرعون. وقالوا: إن غلبنا موسى؛ اتبعناه. وقيل قالوا: إن كان ما يفعله سحرا؛ فسنغلبه، وإن كان من عند الله؛ فسيكون له أمر، وهذا هو الذي أسروه. هذا؛ و ﴿النَّجْوى﴾ حديث السر بين اثنين، أو أكثر. قال تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَناجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوى﴾. وقال الرسول ﷺ: «إذا كنتم ثلاثة، فلا يتناج اثنان دون الثالث، فإنّ ذلك يحزنه». هذا؛ وقد قيل: إن النجوى القوم الذين يتناجون، وبه قيل في قوله تعالى: ﴿وَإِذْ هُمْ نَجْوى﴾ الآية رقم [٤٧] من سورة (الإسراء). هذا؛ وقيل: إن الضمير يعود لفرعون، وقومه.

هذا؛ وقيل: إن أسرّوا يحتمل أن يكون بمعنى أظهروا، وأخفوا، فهو من الأضداد كما قيل به في قول امرئ القيس: [الطويل]

تجاوزت أحراسا عليها ومعشرا... عليّ حراصا لو يسرّون مقتلي

وبه قيل في الآية رقم [٣] من سورة (الأنبياء). وأيضا قيل في قوله تعالى: ﴿وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمّا رَأَوُا الْعَذابَ﴾ الآية رقم [٥٤] من سورة (يونس) على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 5، ص 692 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.