Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 5, halaman 713

  1. سورة طه
  2. [سورة طه (٢٠): آية ٨١]

﴿كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى (٨١)﴾

الشرح: ﴿كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ﴾ أي: من حلاله، أو من لذائذه، والمراد: المن، والسلوى اللذان نزلا عليهم في التيه. ﴿وَلا تَطْغَوْا فِيهِ﴾ أي: لا تعصوا الله تعالى؛ لأن الطغيان:

التجاوز إلى ما لا يجوز. وقيل: المعنى: لا تكفروا النعمة، ولا تنسوا شكر المنعم بها عليكم.

وقيل: لا تدخروا. ﴿فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي﴾ أي: يجب، أو ينزل. ﴿وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى﴾ أي: هلك، وسقط في النار.

هذا؛ وذكر القرطبي عن شفيّ بن ماتع الأصبحي حديثا موقوفا عليه: «إنّ في جهنّم جبلا يدعى: صعودا، يطلع الكافر فيه أربعين خريفا قبل أن يرقاه. قال الله تعالى: ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً﴾ وإنّ في جهنّم قصرا، يقال له: هوى يرمى الكافر من أعلاه، فيهوي أربعين خريفا قبل أن يبلغ أصله، فالله تعالى يقول: ﴿وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى»،﴾ ولا تنس: أن في الآية التفاتا من متكلم الجماعة إلى متكلم الواحد، انظر الالتفات في الآية رقم [٢٢] من سورة (النحل) وانظر شرح ﴿ثُمَّ﴾ في الآية رقم [٥٣] منها. هذا؛ ويقرأ الفعلان (يحل) و ﴿يَحْلِلْ﴾ بضم الحاء وكسرها، وفرق بينهما في المعنى، فقيل: معنى الأول: ينزل، ومعنى الثاني: يجب.

الإعراب: ﴿كُلُوا:﴾ أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿مِنْ طَيِّباتِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، و ﴿طَيِّباتِ﴾ مضاف. و ﴿ما:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة، أو مصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: طيبات الذي، أو شيء رزقناكموه، وعلى اعتبار ﴿ما﴾ مصدرية، تؤوّل مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر بالإضافة، التقدير: من طيبات رزقنا لكم، وجملة: ﴿كُلُوا..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول لقول محذوف. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لا): ناهية. ﴿تَطْغَوْا:﴾ مضارع مجزوم ب: (لا) الناهية، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿فِيهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها. ﴿فَيَحِلَّ:﴾ مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد الفاء السببية. ﴿عَلَيْكُمْ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿غَضَبِي:﴾ فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله، و «أن» المضمرة، والمضارع في تأويل مصدر معطوف بالفاء على مصدر متصيد من الفعل السابق، التقدير: لا يكن منكم طغيان فحلول غضب عليكم.

﴿وَمَنْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (من): اسم شرط مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 5، ص 713 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.