Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 1, halaman 360

  1. سورة البقرة
  2. [سورة البقرة (٢): آية ١٥٦]

﴿وَالثَّمَراتِ:﴾ ثمرات الزّروع، والأشجار، والخضار بسبب الآفات السّماوية التي تصيبها، وانظر الآية رقم [٢٢] وقيل: المراد بالثّمرات: الأولاد؛ لأنّ الولد ثمرة القلب، وخذ ما يلي:

فعن أبي موسى الأشعري-﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «إذا مات ولد العبد؛ قال الله ﷿ لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم. فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم. فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك، واسترجع. فيقول: ابنوا لعبدي بيتا في الجنة، وسمّوه بيت الحمد». رواه الترمذيّ، وابن حبّان.

هذا؛ وعن الشّافعي-﵁: الخوف خوف الله، والجوع صوم رمضان، والنّقص من الأموال الصّدقات، والزّكوات، ومن الأنفس الأمراض، ومن الثمرات موت الأولاد.

انتهى. بيضاوي.

أقول: سياق الآيات لا يناسب تفسير الخوف، والنقص بما ذكر. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ:﴾ الواو: حرف قسم وجر، والمقسم به محذوف، التقدير: وعزتي وجلالي، وهو أولى من تقدير: والله. والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: أقسم.

واللام: واقعة في جواب القسم. (نبلونكم): فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة؛ التي هي حرف لا محل له، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والكاف مفعول به، والجملة الفعلية لا محل لها جواب القسم. والقسم وجوابه كلام مستأنف لا محل له. ﴿بِشَيْءٍ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿مِنَ الْخَوْفِ:﴾ متعلقان بمحذوف صفة (شيء)، و ﴿وَنَقْصٍ:﴾ معطوف على الخوف.

﴿مِنَ الْأَمْوالِ:﴾ متعلقان ب (نقص) لأنه مصدر، أو هما متعلقان بمحذوف صفة له، وجوز أن يكونا متعلقين في محل نصب صفة لمفعول محذوف نصب بهذا المصدر المنون، التقدير: ونقص شيئا كائنا من كذا. ذكره أبو البقاء، ولا وجه له، بل هو تعسّف.

﴿وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ:﴾ معطوفان على الأموال، ﴿وَبَشِّرِ:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿بَشِّرِ﴾): فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت. ﴿الصّابِرِينَ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في المفرد، ولا تنس: أنه صفة لموصوف محذوف، وهو يشمل الإناث أيضا، وذكّر على التغليب، والجملة الفعلية: ﴿وَبَشِّرِ..﴾.

إلخ معطوفة على الجملة القسمية السابقة، عطف المضمون على المضمون، أي: الابتلاء حاصل لكم، وكذا البشارة، لكن لمن صبر. قاله الشيخ سعد الدين التفتازاني.

﴿الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنّا لِلّهِ وَإِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ (١٥٦)﴾

الشرح: ﴿الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ:﴾ المصيبة: هي كل ما يصيب المؤمن من مكروه؛ لقول النبي ﷺ: «نعم كلّ ما آذى المؤمن فهو مصيبة». وهذه الجملة قالها الرّسول ﷺ حين طفئ

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 1، ص 360 (SanadKitab #30271, hlm. urut 357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.