Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 5, halaman 737

  1. سورة طه
  2. [سورة طه (٢٠): آية ١١٢]

هذا؛ و (الحي) هو الذي لا يموت، فهو الباقي أزلا، وأبدا، و (القيوم) هو القائم المقيم لغيره.

وقيل: الدائم الباقي، فيكون بمعنى: الحي، وتأكيدا له، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿وَعَنَتِ:﴾ الواو: حرف استئناف. (عنت): ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع تاء التأنيث التي هي حرف لا محل له. ﴿الْوُجُوهُ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها. ﴿لِلْحَيِّ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿الْقَيُّومِ:﴾ بدل من سابقه، أو عطف بيان عليه. ﴿وَقَدْ:﴾ الواو: واو الحال. (قد): حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿خابَ:﴾ ماض. ﴿مَنْ:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل رفع فاعل، وجملة: ﴿حَمَلَ ظُلْماً﴾ صلة ﴿مَنْ﴾ أو صفتها، والعائد، أو الرابط: رجوع الفاعل إليها، وجملة: ﴿وَقَدْ خابَ..﴾. إلخ في محل نصب حال من ﴿الْوُجُوهُ﴾ والرابط: الواو فقط، أو هي مستأنفة، لا محل لها. تأمل.

﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً (١١٢)﴾

الشرح: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصّالِحاتِ:﴾ ف: (من) للتبعيض؛ أي: بعض الأعمال الصالحات.

﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ:﴾ شرط في قبول العمل الصالح؛ لأن العمل لا يقبل بغير إيمان بوجود الله تعالى، وتصديق حبيبه المصطفى ﷺ، وقد ذكرت لك مرارا أن هذا يسمى: احتراسا، كما أن الإيمان بدون عمل لا يجدي، ولا ينفع في دخول الجنة مع السابقين. وانظر الآية رقم [٦٠] من سورة (مريم) ﵍، والآية رقم [١٠٧] من سورة (الكهف).

﴿فَلا يَخافُ ظُلْماً﴾ أي: نقصا لثواب طاعته، ولا زيادة عليه في سيئاته. ﴿(وَلا هَضْماً):﴾

بالانتقاص من حقه، والهضم: النقص، والكسر، يقال: هضمت ذلك من حقي؛ أي: حططته، وتركته، وهذا يهضم الطعام؛ أي: ينقص ثقله، وامرأة هضيم الكشح: ضامرة البطن. والفرق بين الظلم، والهضم أن الظلم المنع من الحق كله، والهضم المنع من بعضه، والهضم ظلم وإن افترقا من وجه. قال المتوكل الليثي: [الكامل]

إنّ الأذلّة واللّئام لمعشر... مولاهم المتهضّم المظلوم

وانظر شرح ﴿هَضِيمٌ﴾ في الآية رقم [١٤٨] من سورة (الشعراء) تجد ما يسرك.

الإعراب: ﴿وَمَنْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (من): اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يَعْمَلْ:﴾ مضارع فعل الشرط، والفاعل يعود إلى (من). ﴿مِنَ الصّالِحاتِ:﴾

متعلقان بالفعل قبلهما، وهما في محل نصب مفعول به، والجملة الاسمية: ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ في محل نصب حال من الفاعل المستتر، والرابط: الواو، والضمير، أو هي معترضة بين فعل الشرط

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 5، ص 737 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.