Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 5, halaman 745

  1. سورة طه
  2. [سورة طه (٢٠): الآيات ١٢١ الي ١٢٢]

النبي ﷺ كما يلي: «قال: احتجّ آدم وموسى، فقال موسى: يا آدم أنت أبونا خيّبتنا، وأخرجتنا من الجنّة! فقال آدم: يا موسى: اصطفاك الله بكلامه، وخطّ لك بيده؛ يا موسى! أتلومني على أمر قدّره الله عليّ قبل أن يخلقني بأربعين سنة، فحجّ آدم موسى ثلاثا». أي: قال النبي ﷺ فحج آدم موسى ثلاث مرات. انتهى. قرطبي. ولا يبيح هذا لمن عمل الخطايا، ولم تأته المغفرة أن يحتج بمثل حجة آدم، فيقول: أتلومني على أن قتلت، أو زنيت، أو سرقت. وقد قدر الله عليّ ذلك.

الإعراب: ﴿فَوَسْوَسَ:﴾ الفاء: حرف عطف. (وسوس): ماض. ﴿إِلَيْهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿الشَّيْطانُ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها. ﴿قالَ:﴾ ماض، وفاعله يعود إلى الشيطان، (يا): أداة نداء تنوب مناب: «أدعو». (آدم): منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب ب: (يا). ﴿هَلْ:﴾ حرف استفهام. ﴿أَدُلُّكَ:﴾ مضارع، والفاعل تقديره:

«أنا»، والكاف مفعول به، ﴿عَلى شَجَرَةِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، و ﴿شَجَرَةِ:﴾ مضاف، و ﴿الْخُلْدِ:﴾ مضاف إليه. ﴿وَمُلْكٍ:﴾ معطوف على ﴿شَجَرَةِ﴾. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَبْلى:﴾ مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والفاعل يعود إلى (ملك) والجملة الفعلية في محل جر صفة (ملك) والكلام: ﴿يا آدَمُ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة:

﴿قالَ..﴾. إلخ تفسير للوسوسة لا محل لها. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿فَأَكَلا مِنْها فَبَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى (١٢١) ثُمَّ اِجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيْهِ وَهَدى (١٢٢)﴾

الشرح: ﴿فَأَكَلا مِنْها﴾ أي: أكل آدم، وحواء من الشجرة المنهي عنها، وذكر الله في سورة (الأعراف) أن إبليس حلف لهما إنه لمن الناصحين. وانظر الآية رقم [٢١] منها وما ذكرته من قول محمد بن قيس، رحمه الله تعالى، ففيه كبير فائدة. وانظر اللباس الذي نزع عن آدم وحواء حتى بدت لهما سوآتهما في الآية رقم [٢٠] من سورة (الأعراف).

﴿وَطَفِقا:﴾ أخذا، وشرعا، فهذا الفعل من أفعال الشروع، ﴿يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾ أي: يرقعان، ويلزقان ورقة فوق ورقة على القبل، والدبر، وهذا؛ وخصف النعل خصفا خرزها، ورقعها. والورق قيل: ورق التين. وقيل: ورق الموز.

﴿وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ﴾ أي: خالف أمره حيث أكل من الشجرة. ﴿فَغَوى:﴾ ففسد عيشه بنزوله إلى الدنيا. والغيّ: الفساد، وهو تأويل حسن، وهو أولى من تأويل من يقول: معناه ضل؛ من الغيّ الذي هو ضد الرشد. وقيل: معناه جهل موضع رشده. انتهى قرطبي. قال البيضاوي رحمه الله تعالى: والنعي عليه بالعصيان، والغواية مع صغر زلته تعظيم للزلة، وزجر بليغ لأولاده عنها. انتهى هذا؛ وخذ قول القائل في هذا المقام: [الكامل]

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 5، ص 745 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.