Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 5, halaman 748

  1. سورة طه
  2. [سورة طه (٢٠): آية ١٢٣]

لا محل لها مثلها. ﴿وَطَفِقا:﴾ ماض ناقص، وألف الاثنين اسمه. ﴿يَخْصِفانِ:﴾ مضارع مرفوع، وعلامة رفعه النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، وألف الاثنين فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب خبر (طفق). ﴿عَلَيْهِما:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مِنْ وَرَقِ:﴾ متعلقان به أيضا. أو هما متعلقان بمحذوف صفة لموصوف محذوف، التقدير: ورقا من ورق الجنة، و ﴿وَرَقِ﴾ مضاف، و ﴿الْجَنَّةِ:﴾ مضاف إليه، وجملة: ﴿وَطَفِقا..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا، وجملة: ﴿وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ﴾ معطوفة أيضا، لا محل لها، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿فَغَوى:﴾ ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والفاعل يعود إلى آدم، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا. ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿اِجْتَباهُ:﴾ ماض، ومفعوله. ﴿رَبُّهُ:﴾ فاعله... إلخ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها. ﴿فَتابَ:﴾ ماض، وفاعله يعود إلى ﴿رَبُّهُ﴾. ﴿عَلَيْهِ:﴾ متعلقان به، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها. ﴿وَهَدى:﴾ ماض، وفاعله يعود إلى ربه، ومفعوله محذوف، التقدير: وهداه.

والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها. تأمّل، وتدبّر.

﴿قالَ اِهْبِطا مِنْها جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اِتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى (١٢٣)﴾

الشرح: ﴿قالَ اهْبِطا مِنْها جَمِيعاً﴾ أي: من الجنة، أو من السماء. هذا؛ والهبوط:

الإنزال، والانحدار من فوق إلى أسفل على سبيل القهر، والهوان، والاستخفاف، وهو بكسر الباء، وقد تضمّ. هذا؛ وقد قال الله تعالى في سورة (الأعراف) رقم [١٣]: ﴿فَاهْبِطْ﴾ بالإفراد.

وقال في سورة (البقرة) رقم [٣٦ و ٣٨]: ﴿اِهْبِطُوا﴾ بالجمع. وقال هنا: ﴿اِهْبِطا﴾ بالتثنية.

والمراد بالأول: إبليس وحده كما هو ظاهر، والمراد بالثاني: آدم وحواء، وإبليس. وقيل:

والحية، والصحيح: أن المراد: آدم وحواء وذريتهما. والمراد بالثالث: آدم وحواء، أو آدم وإبليس، وهو الظاهر. قال البيضاوي: ولما كانا أصل الذرية خاطبهما مخاطبتهم، فقال:

بعضكم لبعض عدو، وهذه العداوة بين آدم وإبليس من جهة، وبين إبليس وذريته من جهة أخرى حتمها الله، وقدرها من قديم الأزل، ولا تنس: العداوة التي تقع بين ذرية آدم بسبب المعاش، كما عليه الناس من التجاذب والتحارب والتكالب على حطام الدنيا، وذلك واضح جليّ للعيان.

﴿فَإِمّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً﴾ أي: كتاب، ورسول هو محمد ﷺ، أو المراد جميع الكتب، وجميع الرسل، وهو أليق بالمقام. ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ﴾ أي: كتبي، ورسلي الذين أرسلهم لهداية البشر من ذريتك يا آدم. ﴿فَلا يَضِلُّ:﴾ في الدنيا بالانحراف عن الصراط المستقيم. ﴿وَلا يَشْقى:﴾ في الآخرة بالعقاب الشديد، والعذاب الأليم. قال ابن عباس-﵄: من

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 5، ص 748 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.