Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 6, halaman 29

  1. سورة الأنبياء
  2. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٢٨]

﴿يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلاّ لِمَنِ اِرْتَضى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (٢٨)﴾

الشرح: ﴿يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ:﴾ الفاعل يعود إلى ﴿الرَّحْمنُ،﴾ والضمير المجموع يعود إلى الذين نسبهم الكفار أولادا لله تعالى، وقال عنهم: إنهم عباد مكرمون، والمعنى: يعلم الرحمن ما عمل أولئك العباد، وما هم عاملون. وقال ابن عباس-﵄: يعلم ما بين أيديهم من أمور الآخرة، وما خلفهم من أمور الدنيا، وقيل: يعلم ما كان قبل خلقهم، وما يكون بعد خلقهم، وانظر الآية رقم [١١٠] من سورة (طه)، والآية رقم [٦٤] من سورة (مريم) عليهاالسّلام.

﴿وَلا يَشْفَعُونَ إِلاّ لِمَنِ ارْتَضى﴾ أي: لا يطلبون الشفاعة إلا للمؤمنين العابدين، وقال مجاهد: هم كل من ﵁، والملائكة يشفعون غدا في الآخرة كما في صحيح مسلم، وغيره، وفي الدنيا أيضا، فإنهم يستغفرون للمؤمنين، ولمن في الأرض. انتهى. قرطبي. أقول:

وأكبر دليل على ذلك آية (غافر) رقم [٧]: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا..﴾. إلخ ﴿وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ:﴾ من خوفه. ﴿مُشْفِقُونَ:﴾ خائفون، وجلون لا يأمنون مكره، هذا؛ وأصل الخشية: خوف مع تعظيم، ولذلك خص بها العلماء، والإشفاق: خوف مع اعتناء، فإن عدّي ب: «من» فمعنى الخوف فيه أظهر، وإن عدّي ب: «على» فبالعكس انتهى. بيضاوي. وعن رسول الله ﷺ: «أنّه رأى جبريل ﵇ ليلة المعراج ساقطا كالحلس من خشية الله» انتهى. كشاف. وانظر الآية رقم [٥٨] من سورة (المؤمنون).

الإعراب: ﴿يَعْلَمُ:﴾ مضارع، والفاعل يعود إلى ﴿الرَّحْمنُ﴾. ﴿ما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. ﴿بَيْنَ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، و ﴿بَيْنَ﴾ مضاف، و ﴿أَيْدِيهِمْ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الياء للثقل، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿وَما:﴾ معطوفة على ما قبلها. ﴿خَلْفَهُمْ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة (ما)، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿يَعْلَمُ..﴾. إلخ في محل نصب حال من الضمير المنصوب، أو المجرور بالإضافة، والرابط: الضمير فقط، أو: الجملة مستأنفة لا محل لها. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لا): نافية. ﴿يَشْفَعُونَ:﴾ مضارع مرفوع، والواو فاعله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، أو هي مستأنفة لا محل لها. ﴿إِلاّ﴾ حرف حصر.

﴿لِمَنِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، و (من) تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر باللام. ﴿اِرْتَضى:﴾ ماض، والفاعل يعود إلى (الله)، والجملة الفعلية صلة (من) أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: إلا للذي، أو لشخص ارتضاه الله. ﴿وَهُمْ:﴾

الواو: واو الحال. (هم): مبتدأ. ﴿مِنْ خَشْيَتِهِ:﴾ متعلقان بما بعدهما، والهاء في محل جر

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 29 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.