Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 6, halaman 44

  1. سورة الأنبياء
  2. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٤١]

الذين كفروا مجيء الموعود الذي سألوا عنه، واستبطؤوه، و ﴿حِينَ﴾ منصوب بالمفعول الذي هو: مجيء. انتهى. جمل. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَكُفُّونَ:﴾ مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله.

﴿عَنْ وُجُوهِهِمُ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿النّارَ:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية: ﴿لا يَكُفُّونَ..﴾. إلخ في محل جر بإضافة ﴿حِينَ﴾ إليها. ﴿وَلا:﴾ الواو:

حرف عطف. (لا): نافية، أو زائدة لتأكيد النفي. ﴿عَنْ ظُهُورِهِمْ:﴾ معطوفان على ما قبلهما.

﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لا): نافية. ﴿وُجُوهِهِمُ:﴾ مبتدأ. ﴿يُنْصَرُونَ:﴾ مضارع مبني للمجهول مرفوع... إلخ، والواو نائب فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية معطوفة على جملة: ﴿لا يَكُفُّونَ..﴾. إلخ فهي في محل جر مثلها، وجملة:

﴿يَعْلَمُ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجواب ﴿لَوْ﴾ محذوف انظر تقديره في الشرح، هذا؛ ووقع شرط ﴿لَوْ﴾ مضارعا، وإن كان المعنى على المضي؛ لإفادة استمرار عدم العلم، و ﴿لَوْ﴾ ومدخولها كلام مستأنف لا محل له.

﴿بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّها وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (٤٠)﴾

الشرح: ﴿بَلْ تَأْتِيهِمْ﴾ أي: الساعة، أو النار. ﴿بَغْتَةً:﴾ فجأة بدون إنذار. ﴿فَتَبْهَتُهُمْ:﴾

فتدهشهم، وتحيرهم، هذا؛ وقرئ الفعلان بالياء، ويكون الفاعل: الموعود. ﴿فَلا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّها:﴾ دفعها عن وجوههم، وظهورهم، ﴿وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ،﴾ يمهلون للتوبة، والمعذرة.

الإعراب: ﴿بَلْ:﴾ حرف إضراب انتقالي. ﴿تَأْتِيهِمْ:﴾ مضارع مرفوع... إلخ، والفاعل يعود إلى الساعة، والهاء مفعول به، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها. ﴿بَغْتَةً:﴾ حال من الفاعل المستتر، بمعنى: باغتة، أو مفعول مطلق لفعل محذوف، التقدير: تبغتهم بغتة، وتكون هذه الجملة في محل نصب حال من الفاعل المستتر، وجوز اعتبار ﴿بَغْتَةً﴾ مصدرا للفعل «يأتي» من غير لفظه، على حد قولهم: أتيته ركضا، فتكون نائب مفعول مطلق. وجملة ﴿فَتَبْهَتُهُمْ:﴾ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها، وجملة: ﴿فَلا يَسْتَطِيعُونَ﴾ معطوفة عليها أيضا. ﴿رَدَّها:﴾ مفعول به، و (ها): في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف، وجملة: ﴿وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ:﴾

معطوفة أيضا، وانظر إعراب مثلها في الآية السابقة. تأمل وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿وَلَقَدِ اُسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٤١)﴾

الشرح: في هذه الآية تعزية، وتسلية للرسول ﷺ عما كان من تكذيب المشركين له، واستهزائهم به، فقد جعل الله أسوة له في ذلك الأنبياء، والمرسلين؛ الذين كانوا قبله، وتلك سنة

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 44 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.