Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 6, halaman 103

  1. سورة الأنبياء
  2. [سورة الأنبياء (٢١): آية ١٠٣]

الضمير المجرور محلا باللام. ﴿أُولئِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿عَنْها:﴾ متعلقان بما بعدهما. ﴿مُبْعَدُونَ:﴾ خبر المبتدأ، مرفوع... إلخ، والجملة الاسمية: ﴿أُولئِكَ..﴾. إلخ في محل رفع خبر ﴿إِنَّ،﴾ والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ..﴾. إلخ في محل نصب على الاستثناء، انظر الشرح.

﴿لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اِشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ (١٠٢)﴾

الشرح: ﴿لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها﴾ أي: صوت جهنم، وحركة لهبها إذا نزلوا منازلهم في الجنة. فإن قيل: أية بشارة لهم في أنهم لا يسمعون حسيسها؟ فالجواب: أن المراد منه: تأكيد بعدهم؛ لأن من قرب منها، قد يسمع حسيسها، فإن قيل: أليس أهل الجنة يرون أهل النار، فكيف لا يسمعون حسيسها؟ فالجواب: إذا حملناه على التأكيد؛ زال هذا السؤال. انتهى. جمل نقلا عن كرخي.

﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ..﴾. إلخ: دائمون في غاية التنعم، فيما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين، وقال تعالى في سورة (فصلت) آية رقم [٣١]: ﴿وَلَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ﴾.

الإعراب: ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَسْمَعُونَ:﴾ مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله. ﴿حَسِيسَها:﴾

مفعول به، و (ها): في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية يجوز أن تكون بدلا من ﴿مُبْعَدُونَ؛﴾ لأنها لو حلت محله تغني عنه، ويجوز أن تكون خبرا ثانيا للمبتدأ (أولئك)، ويجوز أن تكون في محل نصب حال من الضمير المستتر في ﴿مُبْعَدُونَ﴾. ﴿وَهُمْ:﴾ الواو: واو الحال. (هم):

مبتدأ. ﴿فِي مَا:﴾ متعلقان ب: ﴿خالِدُونَ﴾ بعدهما، و ﴿مَا:﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر نفي. ﴿اِشْتَهَتْ:﴾ ماض، والتاء للتأنيث. ﴿أَنْفُسُهُمْ:﴾ فاعل، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية صلة ما، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: في الذي، أو: في شيء اشتهته أنفسهم. ﴿خالِدُونَ:﴾ خبر المبتدأ مرفوع... إلخ، والجملة الاسمية: ﴿وَهُمْ..﴾. إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو والضمير، أو هي مستأنفة، فلا يكون لها محل.

﴿لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (١٠٣)﴾

الشرح: ﴿لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ﴾ أي: النفخة الثانية لقوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ أو لا نصراف الناس إلى النار، أو حين يطبق على النار، أو

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 103 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3711)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.