Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 6, halaman 341

  1. سورة النور
  2. [سورة النور (٢٤): آية ١٣]

ذكرته في الآية رقم [١٦] فإنه جيد. ﴿سَمِعْتُمُوهُ:﴾ ماض مبني على السكون، والتاء فاعله، والميم علامة جمع الذكور، وحركت بالضم لتحسين اللفظ، فتولدت واو الإشباع، والهاء مفعول به، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿إِذْ﴾ إليها. ﴿ظَنَّ:﴾ ماض. ﴿الْمُؤْمِنُونَ:﴾ فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. (المؤمنات): معطوف على ما قبله. ﴿بِأَنْفُسِهِمْ:﴾ متعلقان بالفعل ﴿ظَنَّ،﴾ والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿خَيْراً:﴾ مفعول به. وجملة: ﴿ظَنَّ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية.

﴿وَقالُوا:﴾ الواو: حرف عطف. (قالوا): ماض، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿هذا:﴾

اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، والهاء حرف تنبيه لا محل له. ﴿إِفْكٌ:﴾

خبره. ﴿مُبِينٌ:﴾ صفة، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿وَقالُوا..﴾. إلخ معطوفة على جملة: ﴿ظَنَّ..﴾. إلخ لا محل لها مثلها.

﴿لَوْلا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ فَأُولئِكَ عِنْدَ اللهِ هُمُ الْكاذِبُونَ (١٣)﴾

الشرح: ﴿لَوْلا:﴾ هلا. ﴿جاؤُ عَلَيْهِ:﴾ على ما زعموا، وقذفوا به عائشة-﵂. ﴿بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ﴾ أي: يشهدون بما زعموا، وافتروا. ﴿فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ فَأُولئِكَ عِنْدَ اللهِ﴾ أي: في حكم الله وشريعته. ﴿هُمُ الْكاذِبُونَ﴾ أي: فيما زعموا، وافتروا؛ لأن الله تعالى جعل الفرق بين الرمي الصادق، والكاذب ثبوت شهادة الشهود الأربعة، وانتفاءها، والذين رموا عائشة-﵂-لم يكن لهم بينة على قولهم، فكانوا كاذبين. هذا؛ وانظر ما ذكرته بشأن ﴿الْكَذِبَ﴾ في الآية رقم [١٠٥] من سورة (النحل) فإنه جيد.

تنبيه: رتب ﷾ الحدود على حكمه الذي شرعه في الدنيا، لا على مقتضى علمه الذي تعلق بالإنسان على ما هو عليه، فإنما يبنى على ذلك حكم الآخرة، ومما يقوي هذا المعنى ويعضده، ما خرجه البخاري-رحمه الله تعالى-عن عمر بن الخطاب-﵁: أنه قال: أيها الناس! إنّ الوحي قد انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم، فمن أظهر لنا خيرا؛ أمنّاه، وقربناه، وليس لنا من سريرته شيء، الله يحاسبه في سريرته، ومن أظهر لنا سوآ؛ لم نأمنه، ولم نصدّقه؛ وإن قال: إن سريرته حسنة. وأجمع العلماء: أنّ الأحكام في الدنيا على الظاهر، وأن السرائر إلى الله ﷿. انتهى. قرطبي.

فائدة: روي: أن حسان بن ثابت-﵁-قد أنكر أن يكون قال شيئا في حق عائشة-﵂-يتجلى ذلك في قوله: [الطويل]

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 341 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.