Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 6, halaman 391

  1. سورة النور
  2. [سورة النور (٢٤): آية ٣٦]

أنواعها، واختلاف فنونها. ويجب أن تجنب المساجد البيع، والشراء، وإنشاد الضائع، والجلوس فيها لحديث الدنيا، فإن ذلك يمحق الحسنات، ويضاعف السيئات، فعن أبي هريرة ﵁-أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «من سمع رجلا ينشد ضالّة في المسجد؛ فليقل:

لا ردّها الله عليك، فإنّ المساجد لم تبن لهذا». رواه مسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وغيرهم، وعنه-﵁-أن رسول الله ﷺ قال: «إذا رأيتم من يبيع، أو يبتاع في المسجد فقولوا:

لا أربح الله تجارتك، وإذا رأيتم من ينشد ضالّة فقولوا: لا ردّها الله عليك». رواه الترمذي والنسائي وابن خزيمة والحاكم، وعن عبد الله بن مسعود-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «سيكون في آخر الزّمان قوم يكون حديثهم في مساجدهم، ليس لله فيهم حاجة».

رواه ابن حبّان في صحيحه. ولولا الإطالة لذكرت لك الكثير من هذا.

وأما تناشد الأشعار في المسجد فاختلف في ذلك، فمن مانع مطلقا، ومن مجيز مطلقا، والأولى التفصيل، وهو أن ينظر إلى الشعر، فإن كان مما يقتضي الثناء على الله ﷿، أو على رسوله ﷺ، أو الذب عنهما، كما في شعر حسان-﵁، أو يتضمن الحض على الخير والوعظ، والزهد في الدنيا، والتقلل منها؛ فهو حسن في المساجد، وغيرها كقول أبي العتاهية: [الكامل]

أقم الصّلاة لوقتها بشروطها... فمن الضّلال تفاوت الميقات

وإذا اتّسعت برزق ربّك فاجعلن... منه الأجلّ لأوجه الصدقات

في الأقربين وفي الأباعد تارة... إنّ الزكاة قرينة الصّلوات

وللشافعي-﵁-أشعار في الحكمة لا بأس بإنشادها حتى في مجالس الوعظ والإرشاد، كالذي ذكرته في الآية رقم [٣٢] من سورة (الإسراء). وأما الشعر المشتمل على المجون، والكذب، والتزين بالباطل، والمدح الكاذب، فلا يجوز إنشاده في المسجد، ولا في غيره، فعن عائشة-﵂. قالت: ذكر الشعراء عند رسول الله ﷺ، فقال: «هو كلام حسنة حسن، وقبيحه قبيح». وأما النوم في المسجد فإنه مكروه إلا للغرباء، الذين لا بيوت لهم، فهو جائز.

وعن فاطمة الزهراء-﵂-قالت: كان رسول الله: ﷺ إذا دخل المسجد؛ قال:

«باسم الله، والسّلام على رسول الله. اللهمّ اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك». وإذا خرج؛ قال: «باسم الله، والسّلام على رسول الله. اللهمّ اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك وفضلك». رواه ابن ماجه. وعن أبي قتادة-﵁: أن رسول الله ﷺ قال:

«إذا دخل أحدكم المسجد؛ فليركع ركعتين قبل أن يجلس». رواه مسلم.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 391 (SanadKitab #30271, hlm. urut 3999)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.