مستتر تقديره: «أنت». ﴿الْوَدْقَ:﴾ مفعول به. ﴿يَخْرُجُ:﴾ مضارع، والفاعل يعود إلى الودق.
﴿مِنْ خِلالِهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية في محل نصب حال من (الودق) والرابط: الضمير فقط، وجملة ﴿فَتَرَى..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل رفع أيضا، والرابط: الضمير المجرور محلا بالإضافة.
(ينزّل): مضارع، والفاعل يعود إلى ﴿اللهَ﴾. ﴿مِنَ السَّماءِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مِنْ جِبالٍ:﴾ فيه ثلاثة أقوال: أحدها هما بدل مما قبلهما، والثاني: هما متعلقان بمحذوف صفة لموصوف محذوف، التقدير: شيئا كائنا من جبال، و «شيئا» المحذوف، هو مفعول (ينزّل)، وهو فحوى كلام الزمخشري، وابن عطية. هذا؛ وأجاز الأخفش اعتبار ﴿مِنْ﴾ صلة، و ﴿جِبالٍ﴾ هو مفعول به، وهذا على مذهبه بجواز زيادة «من» في الإيجاب. ﴿فِيها:﴾ متعلقان بمحذوف صفة ﴿جِبالٍ﴾. ﴿مِنْ بَرَدٍ:﴾ فيه ثلاثة أقوال أيضا: أحدها: هما بدل من قوله: ﴿مِنَ السَّماءِ،﴾ أو من قوله: ﴿مِنْ جِبالٍ﴾. والثاني: هما متعلقان بمحذوف صفة لموصوف محذوف، وهذا المحذوف بدل من المحذوف المقدر قبل: ﴿مِنْ جِبالٍ﴾. والثالث: ﴿مِنْ﴾ زائدة، و ﴿بَرَدٍ﴾ مبتدأ مؤخر مرفوع، والخبر متعلق فيها، والجملة الاسمية صفة ﴿جِبالٍ﴾ وهذا على مذهب الأخفش الذي يجيز زيادة «من» في الإيجاب، وجملة: ﴿وَيُنَزِّلُ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل رفع أيضا، وإن اعتبرتها مستأنفة؛ فلست مفندا.
﴿فَيُصِيبُ:﴾ الفاء: حرف استئناف. (يصيب): مضارع، والفاعل يعود إلى ﴿اللهَ﴾. ﴿بِهِ:﴾
متعلقان بما قبلهما، ﴿مِنْ:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير:
فيصيب به الذي، أو: شخصا يشاء إصابته بذلك البرد، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها، وإن عطفتها على ما قبلها؛ فلست مفندا، والجملة بعدها معطوفة عليها، وإعرابها مثلها؛ إذ التقدير: ويصرفه-أي: البرد-عن الذي، أو: عن شخص يشاء صرفه عنه. ﴿يَكادُ:﴾ مضارع ناقص. ﴿سَنا:﴾ اسم ﴿يَكادُ﴾ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، وعلى قراءته بالمد فالضمة ظاهرة، و ﴿سَنا﴾ مضاف، و ﴿بَرْقِهِ:﴾ مضاف إليه، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿يَذْهَبُ:﴾ مضارع، والفاعل يعود إلى ﴿سَنا بَرْقِهِ﴾. ﴿بِالْأَبْصارِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وعلى قراءة الفعل بضم الياء؛ فالباء صلة، و (الأبصار) مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، وجملة:
﴿يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ﴾ في محل نصب خبر (يكاد)، وجملة: ﴿يَكادُ..﴾. إلخ في محل نصب صفة ﴿سَحاباً﴾ على بعده عنها، والرابط: الضمير المجرور محلا بالإضافة؛ لأنها عائدة عليه، وقيل:
صفة ﴿بَرَدٍ،﴾ وليس بشيء، وإن اعتبرتها مستأنفة؛ فلا محل لها. تأمّل.