Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 6, halaman 430

  1. سورة النور
  2. [سورة النور (٢٤): آية ٥٨]

﴿ثَلاثُ عَوْراتٍ لَكُمْ﴾ أي: هي ثلاثة أوقات تكون فيها عوراتكم متعرضة للانكشاف، وسميت هذه الأوقات عورات؛ لأن الإنسان يضع فيها ثيابه. فتبدو عورته. هذا؛ و ﴿عَوْراتٍ﴾ جمع:

عورة، ولم تحرك عين الاسم بالفتح؛ لأنها حرف علة، ولو حركت بالفتح، لا نقلبت ألفا على القاعدة المشهورة: إذا تحركت الواو وانفتح ما قبلها قلبت ألفا. انظر ﴿خُطُواتِ﴾ في الآية رقم [٢١] وما ذكرته في شرحها. ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُناحٌ بَعْدَهُنَّ﴾ أي: إثم ومؤاخذة بعد هذه الأوقات في ترك الاستئذان من المماليك والصبيان والخدم.

﴿طَوّافُونَ عَلَيْكُمْ:﴾ يتردد هؤلاء عليكم، يدخلون، ويخرجون في أشغالكم، وقضاء حوائجكم. ﴿بَعْضُكُمْ عَلى بَعْضٍ:﴾ يطوف بعضكم على بعض، والمراد به كثرة الدخول، والخروج. ﴿كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الْآياتِ﴾ أي: كما بين حكم الاستئذان في هذه الآية، وفي الآية رقم [٢٨] يبين لكم غيره من الآيات التي احتجتم إلى بيانها، والتي أيضا هي دلالات واضحة على قدرته، وحكمته العالية. ﴿وَاللهُ عَلِيمٌ:﴾ بأمور خلقه، وبمصالحهم. ﴿حَكِيمٌ:﴾ فيما شرع لهم.

خاتمة: لقد اختلف في حكم هذه الآية، فقيل: إنها منسوخة، وعليه ابن عباس وسعيد بن المسيب، وعكرمة-﵃. وذهب قوم إلى أنها غير منسوخة قاله الشعبي، وقال سعيد بن جبير-رحمه الله تعالى-: إن ناسا يقولون: نسخت، والله ما نسخت، ولكنها مما تهاون به الناس، قيل: ثلاث آيات ترك الناس العمل بهن: هذه الآية، وقوله تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقاكُمْ؛﴾ والناس يقولون: أعظمكم بيتا، وقوله تعالى: ﴿وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبى﴾.

الإعراب: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا:﴾ انظر الآية رقم [٢١] فالإعراب فيها واف. ﴿لِيَسْتَأْذِنْكُمُ:﴾

مضارع مجزوم بلام الأمر، والكاف مفعول به. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. ﴿مَلَكَتْ:﴾ ماض، والتاء للتأنيث. ﴿أَيْمانُكُمْ:﴾ فاعله، والكاف في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها، والعائد محذوف، التقدير: الذين ملكتهم أيمانكم، والجملة الفعلية: ﴿لِيَسْتَأْذِنْكُمُ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية كالجملة الندائية قبلها. ﴿وَالَّذِينَ:﴾ معطوف على ما قبله، فهو في محل رفع مثله. ﴿لَمْ يَبْلُغُوا:﴾ مضارع مجزوم ب: ﴿لَمْ،﴾ وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿الْحُلُمَ:﴾ مفعول به. ﴿مِنْكُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة. ﴿ثَلاثَ:﴾

ظرف زمان متعلق بالفعل ﴿لِيَسْتَأْذِنْكُمُ﴾ وقيل: هو مفعول مطلق على معنى: ثلاثة استئذانات، والأول أقوى؛ لأنه لم يرد تكرار الاستئذان، و ﴿ثَلاثَ﴾ مضاف، و ﴿مَرّاتٍ﴾ مضاف إليه، وجملة:

﴿لَمْ يَبْلُغُوا..﴾. إلخ صلة الموصول، لا محل لها.

﴿مِنْ قَبْلِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل: ﴿لِيَسْتَأْذِنْكُمُ﴾ في محل نصب بدل من (ثلاث مرات) أو في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، التقدير: هي من قبل، وأجاز أبو البقاء وجها

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 430 (SanadKitab #30271, hlm. urut 4038)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.