Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 6, halaman 486

  1. سورة الفرقان
  2. [سورة الفرقان (٢٥): آية ٣٨]

تقديره: اذكر. الثالث: أنه منصوب بفعل محذوف يفسره ما بعده، التقدير: وأغرقنا قوم نوح أغرقناهم. الرابع: أنه منصوب ب: ﴿أَغْرَقْناهُمْ﴾ قاله الفراء، ورده النحاس، قال: لأن «أغرقنا» ليس مما يتعدى إلى مفعولين، فيعمل في المضمر وفي (قوم نوح)، وأقوى هذه الأقوال أولها:

و (قوم) مضاف، و ﴿نُوحٍ﴾ مضاف إليه. ﴿لَمّا:﴾ حرف وجود لوجود. عند سيبويه، وبعضهم يقول: حرف وجوب لوجوب، وهي ظرف بمعنى «حين» عند ابن السراج، والفارسي، وابن جني، وجماعة، تتطلب جملتين مرتبطتين ببعضهما ارتباط فعل الشرط بجوابه، وصوب ابن هشام الأول، والمشهور الثاني. ﴿كَذَّبُوا:﴾ فعل ماض، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية على القول بحرفية ﴿لَمّا،﴾ وهي في محل جر بإضافة ﴿لَمّا﴾ إليها على اعتبارها ظرفا. ﴿الرُّسُلَ:﴾ مفعول به. ﴿أَغْرَقْناهُمْ:﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به، والجملة الفعلية جواب ﴿لَمّا،﴾ لا محل لها، و ﴿لَمّا﴾ ومدخولها في محل نصب حال من (قوم نوح)، والرابط: الضمير في الجملتين، وعلى هذا فلا يتأتى الوجه الثالث في قوم نوح، لأن أغرقناهم حينئذ جواب ﴿لَمّا،﴾ جوابها لا يفسر غيره، وإنما يتأتى على اعتبار ﴿لَمّا﴾ ظرف زمان متعلقا بالفعل (أغرقنا) مجردا من معنى الشرطية. تأمل. (جعلناهم): فعل، وفاعل، ومفعول به أول. ﴿لِلنّاسِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من ﴿آيَةً،﴾ كان نعتا له، فلما قدم عليه صار حالا على القاعدة: «نعت النكرة إذا تقدم عليها صار حالا». ﴿آيَةً:﴾

مفعول به ثان، وجملة: ﴿وَجَعَلْناهُمْ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها على الوجهين المعتبرين فيها.

﴿وَأَعْتَدْنا:﴾ الواو: واو الحال. (أعتدنا): فعل، وفاعل. ﴿لِلظّالِمِينَ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان ب ﴿أَلِيماً﴾ بعدهما. ﴿عَذاباً:﴾ مفعول به. ﴿أَلِيماً:﴾ صفته، وجملة:

(أعتدنا...) إلخ في محل نصب حال من الضمير المنصوب، والرابط: الواو، وإعادة (الظالمين) بلفظه بدلا من الضمير، وضعا للظاهر موضعه تسجيلا عليهم بوصف الظلم للمبالغة، و «قد» مقدرة قبل الجملة.

﴿وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً (٣٨)﴾

الشرح: ﴿وَعاداً﴾ أي: قوم عاد الذين كذبوا نبيهم هودا، فأهلكهم الله بالريح العقيم.

﴿وَثَمُودَ:﴾ هم قوم صالح، فأهلكهم الله بالرجفة، وقد كثر ذكر هاتين القبيلتين في كثير من السور، وانظر سورة (هود) وسورة (الأعراف) ففيهما تفصيل أكثر من غيرهما. ﴿وَأَصْحابَ الرَّسِّ:﴾

الرس في كلام العرب البئر التي تكون غير مطوية، والجمع: رساس، قال الشاعر: [المتقارب]

وهم سائرون إلى أرضهم... فيا ليتهم يحفرون الرّساسا

والرس: اسم واد في قول زهير بن أبي سلمى المزني في معلقته: [الطويل]

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 486 (SanadKitab #30271, hlm. urut 4094)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.