Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 6, halaman 511

  1. سورة الفرقان
  2. [سورة الفرقان (٢٥): آية ٦٢]

الآية رقم [١٦] من سورة (الحجر)، وسورة يس [٣٩] لمعرفة منازل القمر. ﴿وَجَعَلَ فِيها سِراجاً:﴾

يعني: الشمس؛ لقوله تعالى: ﴿وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً﴾. ﴿وَقَمَراً مُنِيراً:﴾ مضيئا بالليل.

تنبيه: البروج الاثنا عشر مقسمة على فصول السنة كما يلي: فللربيع: الحمل، والثور، والجوزاء، وللصيف: السرطان، والأسد، والسنبلة. وللخريف: الميزان، والعقرب، والقوس.

وللشتاء: الجدي، والدلو، والحوت.

الإعراب: ﴿تَبارَكَ:﴾ فعل ماض. ﴿الَّذِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. ﴿جَعَلَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى ﴿الَّذِي﴾. ﴿فِي السَّماءِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من: ﴿بُرُوجاً،﴾ كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا. ﴿بُرُوجاً:﴾ مفعول به، وجملة: ﴿جَعَلَ..﴾. إلخ صلة الموصول لا محل لها، وجملة:

﴿تَبارَكَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها، وجملة: ﴿وَجَعَلَ فِيها سِراجاً﴾ معطوفة على جملة الصلة لا محل لها مثلها، وإعرابها واضح. (قمرا): معطوف على: ﴿سِراجاً﴾. ﴿مُنِيراً:﴾ صفة له.

تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً (٦٢)﴾

الشرح: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً:﴾ قال ابن عباس-﵄: معناه:

خلفا وعوضا، يقوم أحدهما مقام صاحبه، فمن فاته عمله في أحدهما قضاه في الآخر. قال شقيق-رحمه الله تعالى-: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب-﵁-فقال: فاتتني الصلاة الليلة، قال: فأدرك ما فاتك من ليلتك في نهارك، فإن الله تعالى جعل الليل، والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر، وروى مسلم عن عمر بن الخطاب-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ:

«من نام عن حزبه، أو عن شيء منه، فقرأه فيما بين صلاة الفجر، وصلاة الظّهر، كتب له كأنّما قرأه من اللّيل». فيكون معنى ﴿خِلْفَةً﴾ يخلف أحدها الآخر، ومن هذا المعنى قول زهير بن أبي سلمى المزني في معلقته: [الطويل]

بها العين والأرآم يمشين خلفة... وأطلاؤها ينهضن من كلّ مجثم

وقيل: جعل كل واحد منهما مخالفا لصاحبه، فجعل هذا أسود، وهذا أبيض، وقيل:

يخلف أحدهما صاحبه: إذا ذهب هذا جاء هذا، فهما يتعاقبان في الضياء، والظلمة، والزيادة، والنقصان. انتهى. خازن.

﴿لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ﴾ أي: يتذكر، فيعلم: أن الله لم يجعله كذلك عبثا، فيعتبر في مصنوعات الله، ويشكر الله تعالى على نعمه عليه في العقل، والفكر، والفهم. ﴿أَوْ أَرادَ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 511 (SanadKitab #30271, hlm. urut 4119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.