Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 6, halaman 519

  1. سورة الفرقان
  2. [سورة الفرقان (٢٥): آية ٦٨]

هذا؛ وانظر ما ذكرته في حق الزاني، وبشاعة الزنى في الآية رقم [٢] من سورة (النور)، والآية رقم [٣٢] من سورة (الإسراء)، والآية رقم [٥] من سورة (المؤمنون)، وانظر ما ذكرته في حق قاتل النفس بغير حق في الآية رقم [٣٣] من سورة (الإسراء)، وانظر شرح (دعا) في الآية رقم [١١٠] منها أيضا، وشرح (النفس) في الآية رقم [٣٥] من سورة (الأنبياء).

﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ:﴾ الإشارة إلى الثلاثة المذكورة: الشرك، وقتل النفس، والزنى. والوعيد، والتهديد لا يتوقفان على فعل الثلاثة، بل المراد، -والله أعلم-: ومن يفعل شيئا من ذلك يلق أثاما؛ لأن كل واحد من الثلاثة كبيرة من الكبائر تستوجب العقاب الشديد، والعذاب الأليم في نار الجحيم، و (الأثام) في كلام العرب: العقاب بوزن الوبال، والنكال، ومنه قول الشاعر: [الوافر]

جزى الله ابن عروة حيث أمسى... عقوقا، والعقوق له أثام

أي: جزاء، وعقوبة. وقال عبد الله بن عمرو، وعكرمة ومجاهد-﵃: إن ﴿أَثاماً﴾ واد في جهنم، جعله الله عقابا للكفرة، قال الشاعر: [المتقارب]

لقيت المهالك في حربنا... وبعد المهالك تلقى أثاما

وقال السدي: هو جبل في جهنم، قال الشاعر: [الوافر]

وكان مقامنا ندعو عليهم... بأبطح ذي المجاز له أثام

هذا؛ والحق الذي تقتل به النفس هو واحد من ثلاثة أمور بيّنها النبي ﷺ بقوله: «لا يحلّ دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلاّ الله، وأنّي رسول الله إلاّ بإحدى ثلاث: الثيّب الزّاني، والنّفس بالنّفس، والتّارك لدينه المفارق للجماعة». أخرجه الخمسة ما عدا ابن ماجه عن عبد الله بن مسعود-﵁.

الإعراب: ﴿وَالَّذِينَ:﴾ الواو: حرف عطف. (الذين): اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع معطوف على ما قبله. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَدْعُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. ﴿مَعَ:﴾ ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، وتعليقه بمحذوف حال من (إلها) ضعيف، و ﴿مَعَ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه. ﴿إِلهاً:﴾ مفعول به. ﴿آخَرَ:﴾ صفة له، وجملة: ﴿لا يَدْعُونَ..﴾. إلخ صلة الموصول لا محل لها، وجملة: ﴿وَلا يَقْتُلُونَ..﴾. إلخ معطوفة عليها، لا محل لها مثلها. ﴿الَّتِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون صفة: ﴿النَّفْسَ،﴾ وجملة: ﴿حَرَّمَ اللهُ﴾ صلة: ﴿الَّتِي،﴾ والعائد محذوف، التقدير: حرم الله قتلها. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿بِالْحَقِّ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المنصوب المقدر، أي: إلا مقتولة بالحق، وجملة: ﴿وَلا يَزْنُونَ﴾ معطوفة على جملة الصلة لا محل لها. ﴿وَمَنْ:﴾ الواو: واو الاعتراض، وقيل: حرف عطف.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 519 (SanadKitab #30271, hlm. urut 4127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.