Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 6, halaman 552

  1. سورة الشعراء
  2. [سورة الشعراء (٢٦): الآيات ٢٣ الي ٢٤]

﴿عَبَّدْتَ:﴾ فعل، وفاعل. ﴿بَنِي:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وحذفت النون للإضافة، و ﴿بَنِي﴾ مضاف، و ﴿إِسْرائِيلَ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية، والعجمة، و ﴿أَنْ﴾ والفعل بعدها في تأويل مصدر؛ قال السمين: في محله أوجه سبعة: أحدها: أنه في محل رفع عطف بيان ل: (تلك) كقوله تعالى: ﴿وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ..﴾. إلخ.

والثاني: أنه في محل نصب مفعولا لأجله. والثالث: أنه بدل من: ﴿نِعْمَةٌ﴾. والرابع: أنه بدل من الهاء في ﴿تَمُنُّها﴾. والخامس: أنه مجرور بباء مقدرة؛ أي: بأن عبدت. والسادس: أنه خبر مبتدأ مضمر؛ أي: هي. والسابع: أنه منصوب بإضمار: أعني. انتهى. جمل. والجملة الاسمية: ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول أيضا.

﴿قالَ فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ (٢٣) قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (٢٤)﴾

الشرح: ﴿قالَ فِرْعَوْنُ..﴾. إلخ: أي: إنك تدعي: أنك رسول رب العالمين، فما صفته، وذلك؛ لأنك إذا أردت السؤال عن صفة زيد، تقول: ما زيد؟ تعني: أطويل، أم قصير، أفقيه، أم طبيب؟ وقيل: هو سؤال عن الجنس، والله منزه عن الجنسية، والماهية؛ فلذلك عدل موسى ﵇-عن جوابه، وأجابه بذكر أفعاله، وآثار قدرته؛ التي تعجز الخلائق عن الإتيان بمثلها. ﴿قالَ رَبُّ السَّماواتِ..﴾. إلخ: أي: رب السموات، والأرض هو خالقهما.

فاعرفوا: أنه لا يمكن تعريفه إلا بما ذكرته لكم، فإن أيقنتم بذلك؛ لزمكم أن تقطعوا: أنه لا جواب لكم عن هذا السؤال إلا ما ذكرته من الجواب. ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾ أي: إن كنتم تعرفون الأشياء بالدليل، فكفى خلق هذه دليلا، أو إن كان يرجى منكم الإيقان؛ الذي يؤدي إليه النظر الصحيح؛ نفعكم هذا الجواب، وإلا لم ينفع، والإيقال: العلم الذي يستفاد بالاستدلال، ولذا لا يقال: الله موقن.

هذا؛ وقد أعاد الضمير إلى السموات والأرض مثنى والمرجوع إليه مجموع السموات والأرض وتثنية الجمع جائزة على تأويل الجماعتين، قال الشاعر يذم عاملا على الصدقات: [البسيط]

سعى عقالا فلم يترك لنا سبدا... فكيف لو قد سعى عمرو عقالين؟

لأصبح النّاس أوبادا ولم يجدوا... عند التّفرّق في الهيجا جمالين

فقد ثنى «جمال» الذي هو جمع: جمل. والعقاب: صدقة عام، والسبد: المال القليل.

واللبد: المال الكثير. وأوبادا: هلكى جمع: وبد، فهو يقول: صار عمرو عاملا على الزكوات

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 552 (SanadKitab #30271, hlm. urut 4160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.