Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 6, halaman 582

  1. سورة الشعراء
  2. [سورة الشعراء (٢٦): الآيات ٦٤ الي ٦٦]

عطف. (كان): فعل ماض ناقص. ﴿كُلُّ:﴾ اسمها، و ﴿كُلُّ﴾ مضاف، و ﴿فِرْقٍ﴾ مضاف إليه.

﴿كَالطَّوْدِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر (كان)، وإن اعتبرت الكاف اسما، فتكون هي الخبر، بمعنى: مثل، وتكون مضافة، و (الطود) مضاف إليه. ﴿الْعَظِيمِ:﴾ صفة (الطود)، وجملة ﴿فَكانَ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا.

﴿وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ (٦٤) وَأَنْجَيْنا مُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ (٦٥) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ (٦٦)﴾

الشرح: ﴿وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ﴾ أي: قربناهم إلى البحر، والمراد فرعون، وقومه، قيل: إن جبريل الأمين-﵇-كان بين بني إسرائيل، وبين قوم فرعون، يقول لبني إسرائيل:

ليلحق آخركم أولكم، ويقول للقبط: رويدا ليلحق آخركم أولكم، فكان بنو إسرائيل يقولون:

ما رأينا أحسن سياقة من هذا الرجل، وكان قوم فرعون يقولون: ما رأينا أحسن داع من هذا الرجل. انتهى. خازن. هذا؛ وقرأ أبو عبد الله بن الحارث، وأبي بن كعب، وابن عباس ﵃ أجمعين- «(وأزلقنا)» بالقاف على معنى أهلكناهم، أو معنى أذهبنا عزهم، كقول زهير في مدح هرم بن سنان، والحارث بن عوف: [الطويل]

تداركتما عبسا وقد ثلّ عرشها... وذبيان؛ إذ زلّت بأقدامها النّعل

﴿وَأَنْجَيْنا مُوسى..﴾. إلخ: أي من الفرق حيث عبروا البحر سالمين. ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ:﴾

انظر ما قال فرعون حين أدركه الغرق وما قيل له في الآية رقم [٩٠] وما بعدها من سورة (يونس) -على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام-تجد ما يسرك، ويثلج صدرك.

﴿ثَمَّ:﴾ بضم الثاء حرف عطف يقتضي ثلاثة أمور: التشريك في الحكم، والترتيب، والمهلة، وفي كلّ منها خلاف مذكور في مغني اللبيب، وقد تلحقها تاء التأنيث الساكنة، كما تلحق (ربّ) و (لا) العاملة عمل ليس، فيقال: ثمّت، وربّت، ولات، والأكثر تحريك التاء معهن بالفتح. هذا؛ وثمّ هذه غير (ثمّ) بفتح الثاء، فإنها اسم يشار به إلى المكان البعيد، كما في الآية رقم [٦٥] وهي ظرف لا يتصرف، ولا يتقدمه حرف التنبيه، ولا يتصل به كاف الخطاب، وقد تتصل به التاء المربوطة، فيقال: ثمّة.

الإعراب: ﴿وَأَزْلَفْنا:﴾ الواو: حرف عطف. (أزلفنا): فعل، وفاعل. ﴿ثَمَّ:﴾ اسم إشارة مبني على الفتح في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بالفعل قبله. ﴿الْآخَرِينَ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الفعلية: ﴿وَأَزْلَفْنا..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا.

(أنجينا): فعل، وفاعل. ﴿مُوسى:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 582 (SanadKitab #30271, hlm. urut 4190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.