Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 6, halaman 617

  1. سورة الشعراء
  2. [سورة الشعراء (٢٦): الآيات ١٥٣ الي ١٥٤]

ولم يصلحوا أنفسهم بالعمل الصالح. قيل: المراد بهؤلاء المفسدين: التسعة؛ الذين عقروا الناقة، كما ستقف عليه في الآية رقم [٤٨] من سورة (النمل) إن شاء الله تعالى.

الإعراب: ﴿فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ:﴾ انظر إعراب هذه الآية برقم [١٠٨]. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لا): ناهية جازمة. ﴿تُطِيعُوا:﴾ فعل مضارع مجزوم ب (لا) الناهية، وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعله، والألف للتفريق، ﴿أَمْرَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿الْمُسْرِفِينَ﴾ مضاف إليه مجرور... إلخ، ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل جر صفة: ﴿الْمُسْرِفِينَ،﴾ أو بدل منه، أو هو في محل نصب مفعول به لفعل محذوف، تقديره: أعني، أو أذم الذين، ونحوه، أو هو في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف التقدير: هم الذين. ﴿يُفْسِدُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها. ﴿فِي الْأَرْضِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لا): نافية. ﴿يُصْلِحُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله، والجملة الفعلية معطوفة على الجملة الفعلية قبلها، لا محل لها مثلها، والكلام: ﴿فَاتَّقُوا..﴾. إلخ كله في محل نصب مقول القول أيضا؛ لأنه من مقول صالح على نبينا، وحبيبنا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام.

﴿قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (١٥٣) ما أَنْتَ إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُنا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ (١٥٤)﴾

الشرح: ﴿قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾ أي: من الذين سحروا كثيرا، حتى غلب على عقولهم، وقيل: من المعللين بالطعام والشراب. قاله ابن عباس، والكلبي، وقتادة، ومجاهد أيضا فيما ذكر الثعلبي، وهو على هذا القول من السّحر، بضم السين وسكون الحاء، وجمعه:

أسحار، كبرد وأبراد، وكذا بالفتح، والسكون، وجمعه: سحور، كفلس، وفلوس، وهو على اللغتين الرئة. انتهى. مختار الصحاح. فيكون المعنى: أنت بشر لك رئة تأكل، وتشرب مثلنا، فمن أين أتاك ما تدعيه من النبوة. قال لبيد-﵁: [الطويل]

فإن تسألينا فيم نحن فإنّنا... عصافير من هذا الأنام المسحّر؟

وقال امرؤ القيس: [الوافر]

أرانا موضعين لأمر غيب... ونسحر بالطّعام وبالشّراب

«موضعين»: مسرعين، وأمر غيب: يريد الموت، وأنه قد غيب عنا وقته، ونحن نلهو بالطعام، والشراب. ﴿ما أَنْتَ إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُنا:﴾ فأي فضل لك علينا، وأية ميزة تتعالى فيها. ﴿فَأْتِ بِآيَةٍ:﴾ تدل على صدقك فيما تدعيه. وانظر (ائت) في الآية رقم [١٠].

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 617 (SanadKitab #30271, hlm. urut 4225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.