و ﴿الْأَعْجَمِينَ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. ﴿فَقَرَأَهُ:﴾ الفاء: حرف عطف. (قرأه): فعل ماض، والهاء مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره: «هو» يعود إلى: ﴿بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ،﴾ والجملة الفعلية معطوفة على جملة: ﴿نَزَّلْناهُ..﴾. إلخ لا محل لها مثلها. ﴿عَلَيْهِمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿ما:﴾ نافية. ﴿كانُوا:﴾ فعل ماض ناقص مبني على الضم، والواو اسمه، والألف للتفريق. ﴿بِهِ:﴾ متعلقان ب ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ بعدهما. ﴿مُؤْمِنِينَ:﴾ خبر (كان) منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، وجملة: ﴿ما كانُوا..﴾. إلخ جواب (لو) لا محل لها من الإعراب، و (لو) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. ﴿كَذلِكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف، عامله ما بعده؛ أي: سلكنا التكذيب به بقراءة النبي مثل إدخالنا التكذيب به في قلوبهم بقراءة الأعجمي، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿سَلَكْناهُ:﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به، وانظر إعراب (أنجينا) في الآية رقم [١١٩]. ﴿فِي قُلُوبِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، و ﴿قُلُوبِ﴾ مضاف، و ﴿الْمُجْرِمِينَ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء... إلخ، وجملة: ﴿كَذلِكَ سَلَكْناهُ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.
﴿لا:﴾ نافية. ﴿يُؤْمِنُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب حال من الضمير المنصوب، أو من:
﴿الْمُجْرِمِينَ،﴾ والرابط على الاعتبارين الضمير فقط، أو الجملة مستأنفة، لا محل لها من الإعراب. ﴿بِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿حَتّى:﴾ حرف غاية وجر بعدها «أن» مضمرة. ﴿يَرَوُا:﴾ فعل مضارع منصوب ب: «أن» المضمرة، وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿الْعَذابَ:﴾ مفعول به. ﴿الْأَلِيمَ:﴾ صفة له، و «أن» المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر ب: ﴿حَتّى،﴾ والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿فَيَأْتِيَهُمْ:﴾ الفاء: حرف عطف. (يأتيهم): فعل مضارع معطوف على ﴿يَرَوُا﴾ منصوب مثله، والفاعل ضمير مستتر تقديره: «هو» يعود إلى ﴿الْعَذابَ،﴾ والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. هذا؛ وقرأ الحسن: «(فتأتيهم)» بالتاء، والمعنى: فتأتيهم الساعة بغتة. فأضمرت لدلالة العذاب الواقع فيها، ولكثرة ما في القرآن من ذكرها. ﴿بَغْتَةً:﴾ حال من الفاعل المستتر بمعنى: باغتا، أو: باغتة، أو مفعول مطلق لفعل محذوف، التقدير: تبغتهم بغتة، وتكون هذه الجملة في محل نصب حال من الفاعل المستتر. هذا؛ وأجيز اعتبار ﴿بَغْتَةً﴾ مصدرا للفعل يأتي من غير لفظه، كقولهم: أتيته ركضا، فتكون ﴿بَغْتَةً﴾ نائب مفعول مطلق. ﴿وَهُمْ:﴾
الواو: واو الحال. (هم): ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿لا:﴾ نافية.
﴿يَشْعُرُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، والمتعلق محذوف، التقدير: