Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 6, halaman 671

  1. سورة النمل
  2. [سورة النمل (٢٧): آية ١٠]

فلو برأت عقولكم بصرتم... بأنّ دواء دائكم لدانا

وذلكم إذا واثقتمونا... على قصر اعتمادكم علانا

وهذا الأبيات هي الشاهد رقم [٧٩٢] من كتابنا فتح الكريم الواسع إعراب شواهد همع الهوامع، ثم اعلم: أن «عند» أمكن من «لدى» من وجهين: أحدهما: أنها تكون ظرفا للأعيان، والمعاني، تقول: هذا القول عندي صواب، وعند فلان علم به، ويمتنع ذلك في: «لدى». ذكره ابن الشجري في أماليه، ومبرمان في حواشيه. والثاني: أنك تقول: عندي مال وإن كان غائبا، ولا تقول: لديّ مال (إلا إذا كان حاضرا). قاله جماعة.

الإعراب: ﴿وَأَلْقِ:﴾ الواو: حرف عطف. (ألق): فعل أمر، وفاعله مستتر، تقديره: «أنت»، ﴿عَصاكَ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر، والكاف: ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: ﴿بُورِكَ..﴾. إلخ على جميع الوجوه المعتبرة فيها؛ إذ التقدير: نودي أن بورك... وأن ألق، ويدل عليه قوله: ﴿أَنْ يا مُوسى﴾

﴿وَأَنْ أَلْقِ﴾ إلخ سورة (القصص) رقم [٣٠] [٣١] ويكون ما بينهما كلاما معترضا، وقال الجمل نقلا عن السمين: الجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها من الجملة الاسمية الخبرية، وقد تقدم: أن سيبويه لا يشترط تناسب الجمل، وأنه يجيز: جاء زيد، ومن أبوك؟ وقاله هنا بدون ذكر (أن) وفي القصص بذكرها؛ لأن ما هنا تقدمه فعل بعد ﴿أَنْ،﴾ وهو ﴿بُورِكَ،﴾ فحسن عطف الفعل عليه، وما هناك لم يتقدمه فعل بعد (أن)، فذكرت (أن) لتكون جملة (أن ألق) معطوفة على جملة: ﴿أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللهُ﴾. انتهى. أقول: وهذا الكلام يؤيد الوجه الأول في العطف.

تأمل.

﴿فَلَمّا:﴾ انظر الآية رقم [٨]، ﴿رَآها:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والفاعل ضمير مستتر، يعود إلى ﴿مُوسى،﴾ و (ها): مفعول به، والجملة الفعلية يقال فيها ما قلته بجملة: ﴿جاءَها،﴾ ﴿تَهْتَزُّ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى «العصا» تقديره: هي، والجملة الفعلية في محل نصب حال من الضمير المنصوب، والرابط: الضمير فقط، ولا يجوز اعتبار الجملة مفعولا ثانيا ل: (رأى) لأنه بصري، لا قلبي. ﴿كَأَنَّها:﴾ حرف مشبه بالفعل، و (ها):

ضمير متصل في محل نصب اسمها. ﴿جَانٌّ:﴾ خبرها، والجملة الاسمية في محل نصب حال من فاعل ﴿تَهْتَزُّ﴾ المستتر، والرابط: الضمير فقط، وهي حال متداخلة، أو هي حال ثانية من الضمير المنصوب. ﴿وَلّى:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف، والفاعل يعود إلى (موسى)، ﴿مُدْبِراً:﴾ حال منه، والجملة الفعلية جواب (لما)، لا محل لها. ﴿وَلَمْ:﴾ الواو: واو الحال، (لم): حرف نفي، وقلب، وجزم، ﴿يُعَقِّبْ:﴾ فعل مضارع مجزوم ب (لم)، والفاعل يعود إلى (موسى) أيضا، والجملة الفعلية في محل نصب حال من فاعل ﴿وَلّى،﴾ والرابط: الواو،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 671 (SanadKitab #30271, hlm. urut 4279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.