Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 6, halaman 680

  1. سورة النمل
  2. [سورة النمل (٢٧): آية ١٦]

فعلى الدنيا العفاء. ومر بهدهد فوق شجرة، وقد نصب له صبي فخّا، فقال له سليمان: احذر يا هدهد! فقال: يا نبي الله، هذا صبي لا يعقل، فأنا أسخر به. ثم رجع سليمان، فوجده قد وقع في حبالة الصبي، وهو في يده، فقال: يا هدهد ما هذا؟ قال: ما رأيتها حتى وقعت فيها يا نبي الله! قال: ويحك، فأنت ترى الماء تحت الأرض، أما ترى الفخ، قال: يا نبي الله! إذا نزل القضاء عمي البصر. انتهى. خازن. وقريب منه في الكشاف، والقرطبي.

وقال الحسن قال النبي ﷺ: «الدّيك إذا صاح؛ قال: اذكروا الله يا غافلين». وقال الحسن بن علي-﵄-قال النبي ﷺ: «النسر إذا صاح قال: يا بن آدم عش ما شئت، فآخرك الموت. وإذا صاح العقاب؛ قال: في البعد من الناس الراحة. وإذا صاح القنبر، قال: إلهي العن مبغضي آل محمد. وإذا صاح الخطاف قرأ: ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ فيقول: ﴿وَلا الضّالِّينَ﴾ ويمد بها صوته، كما يمد القارئ». انتهى. قرطبي.

وفيه أيضا: وصاحت خطافة عند سليمان-على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام- فقال: أتدرون ما تقول؟ قالوا: لا، قال: إنها تقول: قدموا خيرا تجدوه، فمن ثم نهى رسول الله ﷺ عن قتلها. وقيل: إن آدم خرج من الجنة، فاشتكى إلى الله الوحشة، فآنسه الله تعالى بالخطّاف وألزمها البيوت، فهي لا تفارق بني آدم أنسا لهم. انتهى.

﴿إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ:﴾ هذا قول وارد على سبيل الشكر، والمحمدة، كما قال رسول الله ﷺ: «أنا سيّد ولد آدم ولا فخر». أي أقول هذا القول شكرا، ولا أقوله فخرا. انتهى.

كشاف.

هذا؛ والطير: اسم جمع مثل: غنم، وخيل. وقيل: بل هو جمع: طائر، مثل: صحب، وصاحب، ويصح إطلاقه على المفرد، والمثنى، والجمع، وجمع الطير: طيور، وأطيار، مثل:

فرخ، وفروخ، وأفراخ. وقال قطرب وأبو عبيدة: الطير قد يقع أيضا على الواحد، كما في قوله تعالى: ﴿فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللهِ﴾ وطائر الإنسان: عمله، الذي قلّده، قال تعالى: ﴿وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾. والطير أيضا: الاسم من التطير، ومنه قولهم: (لا طير إلاّ طير الله) كما يقال: (لا أمر إلاّ أمر الله). انتهى. مختار.

الإعراب: ﴿وَوَرِثَ:﴾ الواو: حرف عطف، (ورث): فعل ماض. ﴿سُلَيْمانُ:﴾ فاعل.

﴿داوُدَ:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية: ﴿وَوَرِثَ..﴾. إلخ معطوفة على جملة: ﴿آتَيْنا..﴾. إلخ لا محل لها مثلها. ﴿وَقالَ:﴾ الواو: حرف عطف. (قال): فعل ماض، والفاعل يعود إلى ﴿سُلَيْمانُ،﴾ تقديره: «هو». (يا): حرف نداء ينوب مناب: أدعو، أو أنادي. (أيها): نكرة مقصودة مبنية على الضم في محل نصب ب (يا)، و (ها): حرف تنبيه لا محل له، وأقحم للتوكيد، وهو عوض من المضاف إليه. ﴿النّاسُ:﴾ بعضهم يعرب هذا؛ وأمثاله نعتا، وبعضهم يعربه بدلا، والقول الفصل:

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 680 (SanadKitab #30271, hlm. urut 4288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.