Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 6, halaman 688

  1. سورة النمل
  2. [سورة النمل (٢٧): آية ٢٠]

أداة النداء، وانظر الآية رقم [١٦٩] من سورة (الشعراء). ﴿أَوْزِعْنِي:﴾ فعل دعاء، وفاعله ضمير مستتر، تقديره: «أنت»، والنون للوقاية، وياء المتكلم ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول. ﴿أَنْ:﴾ حرف مصدري ونصب. ﴿أَشْكُرَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب ﴿أَنْ،﴾ والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: «أنا». ﴿نِعْمَتَكَ:﴾ مفعول به، والكاف في محل جر بالإضافة.

﴿الَّتِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة ﴿نِعْمَتَكَ﴾. ﴿أَنْعَمْتَ:﴾ فعل، وفاعل، والجملة صلة ﴿الَّتِي﴾ والعائد محذوف؛ إذ التقدير: التي أنعمتها. ﴿عَلَيَّ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. (على والدي): جار ومجرور معطوفان على ما قبلهما، وعلامة الجر الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه مثنى، وحذفت النون للإضافة، وياء المتكلم ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

و ﴿أَنْ أَشْكُرَ:﴾ في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به ثان، أو في محل نصب بنزع الخافض، والكلام: ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي..﴾. إلخ كله في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿وَقالَ..﴾.

إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها، والمصدر المؤول من: (أن أعمل صالحا) معطوف على سابقه، فهو مثله في محل نصب مفعول به. ﴿تَرْضاهُ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والفاعل ضمير مستتر تقديره: «أنت»، والهاء في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية في محل نصب صفة ثانية للموصوف المحذوف، والصفة الأولى: ﴿صالِحاً﴾. (أدخلني): إعراب هذه الجملة مثل إعراب جملة: ﴿أَوْزِعْنِي،﴾ وهي معطوفة عليها. ﴿بِرَحْمَتِكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿فِي عِبادِكَ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿الصّالِحِينَ:﴾ صفة: ﴿عِبادِكَ﴾ مجرور مثله، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.

﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ (٢٠)﴾

الشرح: ﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ:﴾ التفقد: تطلّب ما غاب عنك من شيء. ﴿ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ:﴾ استفهام استخبار، ولا حاجة إلى ادّعاء القلب، كما قاله بعضهم: إن الأصل ما للهدهد لا أراه. إذ المعنى صحيح بدون ادعاء القلب. هذا؛ والهدهد بضم الهاء الثانية وكسرها طائر ذو خطوط وألوان كثيرة، الواحدة هدهدة بضم الهاء الثانية وكسرها أيضا، والجمع: هداهد، وهداهيد. ﴿أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ:﴾ أم منقطعة، فهي بمعنى «بل»، كأنه لما لم يره؛ ظن: أنه حاضر، ولا يراه لساتر أو غيره، ﴿فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ:﴾ ثم احتاط، فلاح له أنه غائب، فأضرب عن ذلك، وأخذ يقول: بل هو غائب، كأنه يسأل عن صحة ما لاح له.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 688 (SanadKitab #30271, hlm. urut 4296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.