Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 6, halaman 717

  1. سورة النمل
  2. [سورة النمل (٢٧): آية ٤١]

هذا؛ وإن اعتبرت (من) اسما موصولا مبتدأ، وجملة: ﴿أَشْكُرُ﴾ صلته، والجملة الفعلية: ﴿فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ﴾ خبره؛ فهو جيد، وتكون الفاء زائدة دخلت على الخبر؛ لأن الموصول يشبه الشرط في العموم. ﴿وَمَنْ كَفَرَ:﴾ مثل: (من شكر). ﴿فَإِنَّ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (إن): حرف مشبه بالفعل. ﴿رَبِّي:﴾ اسم (إن) منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم

إلخ، ﴿غَنِيٌّ كَرِيمٌ:﴾ خبران ل: (إن)، والجملة الاسمية: ﴿فَإِنَّ رَبِّي..﴾. إلخ في محل جزم جواب الشرط، وتتمة الكلام مثل سابقه بلا فارق، والكلام: ﴿وَمَنْ شَكَرَ..﴾. إلخ مستأنف، وهو في محل نصب مقول القول؛ لأنه من جملة قول سليمان على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام.

﴿قالَ نَكِّرُوا لَها عَرْشَها نَنْظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ (٤١)﴾

الشرح: ﴿قالَ نَكِّرُوا لَها عَرْشَها:﴾ بتغيير شكله، وهيئته. وقيل: هو أن يزاد فيه، أو ينقص منه. وقيل: هو أن يجعل أعلاه أسفله، ويجعل مكان الجوهر الأحمر أخضر، ومكان الأخضر أحمر، ﴿نَنْظُرْ أَتَهْتَدِي﴾ إلى معرفته، ﴿أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ﴾ إلى معرفته، والجواب الصواب. وقيل: أتهتدي إلى الإيمان بالله ورسوله؛ إذا رأت عرشها عندنا، وقد خلفته في قصرها مغلقة عليه الأبواب، موكلة عليه الحراس.

قال الفراء وغيره: إنما أمر سليمان بتنكير عرشها؛ لأن الشياطين قالوا له: إن في عقلها شيئا، فأراد أن يمتحنها. وقيل: خافت الجن أن يتزوجها سليمان، فيولد له منها ولد، فيبقون مسخرين لآل سليمان أبدا؛ لأن أمها جنية كما ذكرته لك فيما سبق. فقالوا لسليمان: إنها ضعيفة العقل.

ورجلها كرجل الحمار، وإنها شعراء الساقين، فقال: ﴿نَكِّرُوا لَها عَرْشَها﴾ لنعرف عقلها، وكان لسليمان-على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام-ناصح من الجن، فقال: كيف لي أن أرى قدميها من غير أن أسألها كشفهما؟ فقال: أنا أجعل لك في هذا القصر ماء، وأجعل فوق الماء زجاجا، تظن: أنه ماء، فترفع ثوبها، فترى قدميها، فهذا هو الصرح المذكور في الآية رقم [٤٤].

الإعراب: ﴿قالَ:﴾ فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره: «هو» يعود إلى سليمان، ﴿نَكِّرُوا:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون؛ لأنّ مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿لَها:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿عَرْشَها:﴾ مفعول به، و (ها): ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿نَنْظُرْ:﴾ فعل مضارع مجزوم لوقوعه جوابا للطلب، وقرئ برفعه على الاستئناف، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا، تقديره: «نحن»، وهو معلق عن العمل لفظا بسبب الاستفهام. ﴿أَتَهْتَدِي:﴾ الهمزة: حرف استفهام. (تهتدي): فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل مستتر تقديره: «هي» يعود إلى بلقيس، والمتعلق محذوف، انظر الشرح، والجملة الفعلية في محل نصب مفعول به للفعل ﴿نَنْظُرْ﴾ المعلق عن العمل لفظا بسبب

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 717 (SanadKitab #30271, hlm. urut 4325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.