Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 7, halaman 544

  1. سورة الأحزاب
  2. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ٦٩]

لعن الإله وزوجها معها... هند الهنود طويلة البظر

وقد لعن الفاروق-﵁-أبا سفيان، وعكرمة بن أبي جهل، وأبا الأعور السلمي، وغيرهم الذين قدموا المدينة المنورة بعد غزوة أحد، وقد أعطاهم النبي ﷺ الأمان على أن يكلموه، فقام معهم جماعة من المنافقين، وقالوا للنبي ﷺ: ارفض ذكر آلهتنا بسوء، وقل: إن لها شفاعة لمن عبدها، وندعك وربك، فشق ذلك على سيد الخلق، وحبيب الحق، فقال الفاروق: يا رسول الله! ائذن لي في قتلهم. فقال: «إني قد أعطيتهم الأمان». فقال الفاروق ﵁: اخرجوا في لعنة الله، وغضبه، ولم ينكر عليه النبي ﷺ ذلك. كيف لا؟ وآية (النور) رقم [٧] تأمر المسلم أن يلعن نفسه؛ إن كان من الكاذبين.

وأما العصاة من المسلمين فلا يجوز لعن واحد منهم على التعيين قطعا، وأما على الإطلاق فيجوز كما في قولك: لعن الله الفاسقين، والفاسقات، والفاسدين، والفاسدات... إلخ، لما روي: أن النبي ﷺ، قال: «لعن الله السارق يسرق البيضة، والحبل، فتقطع يده». ولعن رسول الله ﷺ: «الواشمة، والمستوشمة وآكل الرّبا، ولعن من غير منار الأرض، ومن انتسب إلى غير أبيه، ومن عمل عمل قوم لوط، ومن أتى امرأة في دبرها، وغير ذلك». وكل هذا في الصحيح من الأحاديث، والله أعلم، وأجل، وأكرم.

الإعراب: ﴿رَبَّنا:﴾ انظر مثله في الآية السابقة. ﴿آتِهِمْ:﴾ فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة من آخره، وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها، والفاعل مستتر، تقديره: «أنت»، والهاء مفعول به أول. ﴿ضِعْفَيْنِ:﴾ مفعول به ثان منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه مثنى، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. ﴿مِنَ الْعَذابِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف صفة: ﴿ضِعْفَيْنِ﴾. ﴿وَالْعَنْهُمْ:﴾ الواو: حرف عطف. (العنهم): فعل دعاء أيضا، والهاء مفعول به. ﴿لَعْناً:﴾ مفعول مطلق. ﴿كَبِيراً:﴾ صفة له، والآية بكاملها في محل نصب مقول القول أيضا.

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمّا قالُوا وَكانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهاً (٦٩)﴾

الشرح: لما ذكر الله المنافقين والكفار الذين آذوا رسول الله ﷺ والمؤمنين؛ حذر المؤمنين من التعرض للإيذاء، ونهاهم عن التشبه ببني إسرائيل في إذايتهم نبيهم موسى. واختلف الناس فيما أوذي به محمد ﷺ، وموسى ﵇، واذكر ما يلي:

فبنو إسرائيل آذوا موسى كثيرا، وكثيرا، منها: قولهم: ﴿أَرِنَا اللهَ جَهْرَةً،﴾ وقولهم: ﴿لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ،﴾ وقولهم: ﴿اِجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ،﴾ وقولهم: ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا إِنّا هاهُنا قاعِدُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 7، ص 544 (SanadKitab #30271, hlm. urut 4927)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.