الإعراب: ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف استئناف. (لا): نافية. ﴿تَزِرُ:﴾ فعل مضارع. ﴿وازِرَةٌ:﴾
فاعل. ﴿وِزْرَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿أُخْرى﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها. ﴿وَإِنْ:﴾ الواو: حرف استئناف.
(إن): حرف شرط جازم. ﴿تَدْعُ:﴾ فعل مضارع فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو الواو، والضمة قبلها دليل عليها. ﴿مُثْقَلَةٌ:﴾ فاعل. ﴿إِلى حِمْلِها:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، و (ها): في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يُحْمَلْ:﴾ فعل مضارع جواب الشرط، مبني للمجهول. ﴿مِنْهُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من: (شيء) كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا. ﴿شَيْءٌ:﴾ نائب فاعل، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها جملة جواب الشرط، ولم تقترن بالفاء، ولا بإذا الفجائية، و (إن) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له. ﴿وَلَوْ:﴾
الواو: حرف عطف. (لو): حرف لما كان سيقع لوقوع غيره. ﴿كانَ﴾ فعل ماض ناقص، واسمه مستتر، التقدير: ولو كان المدعو. ﴿ذا:﴾ خبر ﴿كانَ﴾ منصوب، وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة؛ لأنه من الأسماء الخمسة، و ﴿ذا﴾ مضاف، و ﴿قُرْبى﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر. هذا؛ وقرئ: «(ولو كان ذو قربى)» على اعتبار ﴿كانَ﴾ تامة، أي:
ولو حضر ذو قربى، نحو قوله تعالى: ﴿وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ﴾ قال الزمخشري: ونظم الكلام أحسن ملاءمة للناقصة. قال البيضاوي: وقرئ: «(ذو قربى)» على حذف الخبر، وهو أولى من جعل كان تامة، فإنها لا تلائم نظم الكلام، وقال أبو البقاء: ويجوز أن يكون حالا، و ﴿كانَ﴾ تامة، ولا وجه له قطعا، وجواب (لو) محذوف لدلالة ما قبله عليه، التقدير: ولو كان المدعو ذا قربى لا يحمل من أوزار قريبه شيئا. ﴿وَلَوْ﴾ ومدخولها كلام معطوف على ما قبله لا محل له مثله. وقيل: الواو واو الحال، وهذا لا يصح إلا إذا اعتبرنا (لو) وصلية، ولا جواب لها.
﴿إِنَّما:﴾ كافة ومكفوفة. ﴿تُنْذِرُ:﴾ فعل مضارع، وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره: «أنت».
﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. ﴿يَخْشَوْنَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون... إلخ، والواو فاعله. ﴿رَبَّهُمْ:﴾ مفعول به، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿بِالْغَيْبِ:﴾
متعلقان بمحذوف حال من الفاعل، أو من المفعول، والجملة الفعلية: ﴿إِنَّما تُنْذِرُ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها، وجملة: ﴿وَأَقامُوا الصَّلاةَ﴾ في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير، وهي على تقدير: «قد» قبلها.
﴿وَمَنْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (من): اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿تَزَكّى:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، وهو في محل جزم فعل