Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 7, halaman 670

  1. سورة فاطر
  2. [سورة فاطر (٣٥): آية ٢٧]

جواب الشرط محذوفا؛ فالجملة الفعلية مفيدة للتعليل، لا محل لها، ويكون التقدير: وإن يكذبوك؛ فلا تحزن؛ لأنه قد كذب... إلخ.

﴿جاءَتْهُمْ:﴾ ماض، والتاء للتأنيث حرف لا محل له، والهاء مفعول به. ﴿رُسُلُهُمْ:﴾ فاعله، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿بِالْبَيِّناتِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من: ﴿رُسُلُهُمْ،﴾ أو هما متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة: ﴿جاءَتْهُمْ..﴾. إلخ في محل نصب حال من الضمير المجرور محلا بالإضافة، والرابط: الضمير فقط، وهي على إضمار: «قد» قبلها. ﴿وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتابِ:﴾ معطوفان على: ﴿بِالْبَيِّناتِ﴾. ﴿الْمُنِيرِ:﴾ صفة (الكتاب)، و (إن) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له.

﴿ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ (٢٦)﴾

الشرح: ﴿ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا:﴾ عاقبتهم عقابا شديدا، كما قال تعالى في سورة (القمر):

﴿فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ﴾. ﴿فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ:﴾ استفهام معناه التعجب؛ أي: فانظر كيف كان عقابي لهؤلاء المكذبين، وكذلك أفعل بكفار قريش، فما لكفار قريش لا يهتدون، ولا يرتدعون عما هم عليه من الكفر، والعصيان، والطغيان؟! هذا؛ وقد قرئ: «(نكيري)» بإثبات الياء أيضا، ومثلها الآية رقم [٤٥] من سورة (سبأ). والآية رقم [٤٤] من سورة (الحج)، وانظر شرح ﴿ثُمَّ﴾ في الآية رقم [١١] من سورة (الروم)، وشرح الكفر في الآية رقم [٣٤] منها أيضا.

الإعراب: ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿أَخَذْتُ:﴾ فعل، وفاعل. ﴿الَّذِينَ:﴾ مفعول به، وجملة:

﴿كَفَرُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، لا محل لها، وجملة: ﴿أَخَذْتُ..﴾. إلخ معطوفة على جملة ﴿جاءَتْهُمْ..﴾. إلخ فهي في محل نصب حال مثلها. ﴿فَكَيْفَ:﴾ الفاء: حرف عطف.

(كيف): اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب خبر ﴿كانَ﴾ تقدم عليها، وعلى اسمها.

﴿كانَ:﴾ فعل ماض ناقص. ﴿نَكِيرِ:﴾ اسم كان مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء المحذوفة في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ﴾ معطوفة على ما قبلها، أو هي مستأنفة.

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ ثَمَراتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوانُها وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَغَرابِيبُ سُودٌ (٢٧)﴾

الشرح: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً:﴾ انظر الآية رقم [٢٤] من سورة (الروم) ففيها الكفاية. ﴿فَأَخْرَجْنا بِهِ ثَمَراتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوانُها:﴾ أجناسها، أو أصنافها على أن كلاّ منها ذو أصناف

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 7، ص 670 (SanadKitab #30271, hlm. urut 5053)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.