Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 7, halaman 672

  1. سورة فاطر
  2. [سورة فاطر (٣٥): آية ٢٨]

الإعراب: ﴿أَلَمْ:﴾ الهمزة: حرف استفهام، وتقرير. (لم): حرف نفي، وقلب، وجزم.

﴿تَرَ:﴾ فعل مضارع مجزوم ب: (لم)، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو الألف، والفتحة قبلها دليل عليها، والفاعل مستتر، تقديره: «أنت». ﴿أَنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل.

﴿اللهَ:﴾ اسمها. ﴿أَنْزَلَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى (الله)، تقديره: «هو». ﴿مِنَ السَّماءِ:﴾

متعلقان بما قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من ﴿السَّماءِ﴾ كان صفة له... إلخ. ﴿السَّماءِ:﴾

مفعول به، وجملة: ﴿أَنْزَلَ..﴾. إلخ في محل رفع خبر: ﴿أَنَّ،﴾ و ﴿أَنَّ﴾ واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سد مسد مفعول (ترى)، والجملة الفعلية: ﴿أَلَمْ تَرَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿فَأَخْرَجْنا:﴾ الفاء: حرف عطف. (أخرجنا): فعل، وفاعل. ﴿بِهِ:﴾

جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿ثَمَراتٍ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم. ﴿مُخْتَلِفاً:﴾ صفة ﴿ثَمَراتٍ﴾ وهو نعت سببي، يراعى في تذكيره، وتأنيثه ما بعده، وهو: ﴿أَلْوانُها﴾ الواقع فاعلا له، وإنما كان سببيا؛ لأن الاختلاف في المعنى إنما هو لألوانها، و (ها): ضمير متصل في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿فَأَخْرَجْنا..﴾.

إلخ معطوفة على ما قبلها، أو هي مستأنفة، لا محل لها على الاعتبارين. ﴿وَمِنَ:﴾ الواو:

حرف استئناف. (من الجبال): متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم. ﴿جُدَدٌ:﴾ مبتدأ مؤخر. ﴿بِيضٌ:﴾ صفة جدد. (حمر): معطوف على ﴿بِيضٌ﴾. ﴿مُخْتَلِفٌ:﴾ صفة ثانية لجدد، وفيها معنى التأكيد ل: ﴿بِيضٌ وَحُمْرٌ﴾. ﴿أَلْوانُها:﴾ فاعل ب: ﴿مُخْتَلِفٌ﴾. و (ها): في محل جر بالإضافة. ﴿وَغَرابِيبُ:﴾ معطوف على ﴿جُدَدٌ﴾. ﴿سُودٌ:﴾ صفة له، وانظر الشرح، وما قيل فيه:

إنه من عكس الصفة. وقيل: هو بدل من: (غرابيب)، واعتبره الزمخشري معطوفا على ﴿بِيضٌ﴾ أو ﴿جُدَدٌ،﴾ والجملة الاسمية: ﴿وَمِنَ الْجِبالِ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿وَمِنَ النّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ كَذلِكَ إِنَّما يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (٢٨)﴾

الشرح: ﴿وَمِنَ النّاسِ وَالدَّوَابِّ..﴾. إلخ: أي: وخلق الناس، والدواب، والأنعام مختلفة ألوانها مثل اختلاف ألوان الثمرات، والجبال، كما هو مشاهد، فإنك ترى في الجميع الأبيض، والأحمر، والأسود، والأسمر... إلخ، قال تعالى في سورة (الروم): ﴿وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوانِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ﴾ هذا؛ و (الدواب) جمع: دابة، وهي تشمل كل ما يدب على وجه الأرض من إنسان، وحيوان. قال تعالى: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ﴾ الآية رقم [٢٢] من سورة (الأنفال)، والمراد هنا ما لا يعقل خاصة. والمراد بالأنعام: الإبل، والبقر، والغنم. فهو من ذكر الخاص بعد العام، وانظر شرح: ﴿النّاسِ﴾ في الآية رقم [٢٨] من سورة (سبأ).

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 7، ص 672 (SanadKitab #30271, hlm. urut 5055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.