Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 7, halaman 680

  1. سورة فاطر
  2. [سورة فاطر (٣٥): آية ٣٢]

الذي اشتغل بمعاشه، ومعاده، والظالم: الذي اشتغل بمعاشه عن معاده. وقيل: الظالم: الذي يعبده على الغفلة، والعادة. والمقتصد: الذي يعبده على الرغبة، والرهبة. والسابق: الذي يعبده على الهيبة، والاستحقاق. وقيل: الظالم: من أخذ الدنيا حلالا، أو حراما، والمقتصد: من يجتهد أن لا يأخذها إلا من حلال. والسابق: من أعرض عنها جملة. وقيل: الظالم: طالب الدنيا.

والمقتصد: طالب العقبى. والسابق: طالب المولى. انتهى. نسفي بتصرف بسيط.

هذا؛ وفي القرطبي عن ابن عباس، وعكرمة، وقتادة، والضحاك، والفراء: أن المقتصد:

المؤمن العاصي، والسابق: التقي على الإطلاق، والظالم: الكافر. وقال الحسن: الفاسق.

قالوا: ونظير هذه الآية قوله تعالى في سورة (الواقعة): ﴿وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً﴾ وقالوا: بعيد أن يكون ممن يصطفي الله ظالم، وقد روي عن ابن عباس-﵄-قوله: نجت فرقتان. وقد أطال القرطبي بأكثر مما ذكرته عن النسفي.

﴿بِإِذْنِ اللهِ﴾ أي: بأمر الله، وإرادته، أو بعلمه، وتوفيقه. ﴿ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾ أي:

إيراثهم الكتاب واصطفاؤهم، وتكريمهم فضل من الله عليهم، ﴿وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ﴾.

الإعراب: ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿أَوْرَثْنَا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿الْكِتابَ:﴾ مفعول به.

﴿الَّذِينَ:﴾ مفعول به أول، و ﴿الْكِتابَ﴾ مفعوله الثاني، وقدم لشرفه؛ إذ لا لبس في ذلك، وجملة: ﴿اِصْطَفَيْنا﴾ صلة الموصول، والعائد محذوف، التقدير: الذين اصطفيناهم. ﴿مِنْ عِبادِنا:﴾ متعلقان بمحذوف حال من الضمير المنصوب العائد على الموصول، و (نا): ضمير متصل في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿أَوْرَثْنَا..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها على وجهين ذكرهما الزمخشري: أحدهما: أن التقدير: إنا أوحينا إليك القرآن، ثم أورثناه من بعدك؛ أي: حكمنا بتوريثه. والوجه الثاني: أنها معطوفة على معنى ما تضمنته الآية رقم [٢٥] وما بعدها.

﴿فَمِنْهُمْ:﴾ الفاء: حرف عطف، وتفريع، أو حرف استئناف، وتفريع. (منهم): جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿ظالِمٌ:﴾ مبتدأ مؤخر. ولا أعتمد هذا، وإنما أعتمد ما ذكرته في الآية رقم [٢٣] من سورة (الأحزاب) والله ولي التوفيق. ﴿لِنَفْسِهِ:﴾ متعلقان ب: ﴿ظالِمٌ،﴾ وفاعله مستتر فيه، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية لا محل لها على الوجهين المعتبرين بالفاء، وجملة: ﴿وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ﴾ معطوفة عليها، وأيضا جملة: ﴿وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ﴾ معطوفة عليها، لا محل لها مثلها. ﴿بِإِذْنِ:﴾ متعلقان ب: ﴿سابِقٌ،﴾ و (إذن) مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه. من إضافة المصدر لفاعله. ﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿هُوَ:﴾ ضمير فصل، لا محل له. ﴿الْفَضْلُ:﴾ خبر المبتدأ.

هذا؛ وإن اعتبرت الضمير مبتدأ، والفضل خبره؛ فالجملة الاسمية تكون في محل رفع خبر الأول.

﴿الْكَبِيرُ:﴾ صفة ﴿الْفَضْلُ،﴾ والجملة الاسمية: ﴿ذلِكَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 7، ص 680 (SanadKitab #30271, hlm. urut 5063)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.