Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 7, halaman 755

  1. سورة يس
  2. [سورة يس (٣٦): آية ٥٥]

خبر كان، وعلى قراءتها بالرفع، فهي فاعل: ﴿كانَتْ،﴾ على اعتبارها بمعنى حصلت، ووقعت.

﴿واحِدَةً:﴾ صفة: ﴿صَيْحَةً﴾ على القراءتين. ﴿فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ:﴾ انظر الآية رقم [٢٩] ففيها الكفاية.

﴿لَدَيْنا:﴾ ظرف مكان متعلق بما بعده، منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف المنقلبة ياء، لاتصاله ب: (نا) التي هي ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿مُحْضَرُونَ:﴾ صفة ﴿جَمِيعٌ﴾ مرفوع إلخ، والجملة الفعلية: ﴿إِنْ كانَتْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلا تُجْزَوْنَ إِلاّ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٥٤)﴾

الشرح: ﴿فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً﴾ أي: ففي ذلك اليوم يوم القيامة، لا تظلم نفس شيئا بنقص ثوابها، أو بزيادة وزرها، سواء أكانت هذه النفس برة، أو فاجرة. ﴿وَلا تُجْزَوْنَ إِلاّ..﴾. إلخ: أي: لا تجزون إلا بأعمالكم، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر، وهذا حكاية لما سيقال لهم في الآخرة حين يرون العذاب المعد لهم، تحقيقا للحق، وتصديقا للوعيد، والوعد، وتقريعا لهم.

الإعراب: ﴿فَالْيَوْمَ:﴾ الفاء: حرف استئناف. (اليوم): ظرف زمان متعلق بالفعل بعده.

﴿لا:﴾ نافية. ﴿تُظْلَمُ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول. ﴿نَفْسٌ:﴾ نائب فاعله. ﴿شَيْئاً:﴾

مفعول به ثان، أو هو نائب مفعول مطلق. والجملة الفعلية: ﴿فَالْيَوْمَ..﴾. إلخ، مستأنفة، لا محل لها. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لا): نافية. ﴿تُجْزَوْنَ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع... إلخ، والواو نائب فاعله. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿ما:﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية. فعلى الأولين مبنية على السكون في محل نصب مفعول به ثان، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها. والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: إلا الذي، أو:

شيئا كنتم تعملونه. وعلى اعتبار ﴿ما﴾ مصدرية، تؤول مع ما بعدها بمصدر في محل نصب مفعول به ثان، التقدير: إلا عملكم. هذا؛ وأجيز اعتبار ﴿ما﴾ على جميع الوجوه فيها منصوبة بنزع الخافض، التقدير: إلا بما كنتم تعملون، وهو كثير في القرآن الكريم، وجملة:

﴿وَلا تُجْزَوْنَ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها.

﴿إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ (٥٥)﴾

الشرح: ﴿إِنَّ أَصْحابَ..﴾. إلخ: ﴿فِي شُغُلٍ﴾ أي: بما هم فيه من اللذات، والنعيم عن الاهتمام بأهل المعاصي، ومصيرهم إلى النار، وما هم فيه من أليم العذاب، وإن كان فيه أقرباؤهم، وأهلوهم، وقال ابن كيسان: مشغولون في زيارة بعضهم بعضا. وقيل: مشغولون في ضيافة الله تعالى، وروي: أنه إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين عبادي الذين أطاعوني،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 7، ص 755 (SanadKitab #30271, hlm. urut 5138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.