Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 8, halaman 11

  1. سورة الصافات
  2. [سورة الصافات (٣٧): آية ١١]

الإعراب: ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر، أو أداة استثناء. ﴿مَنْ:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب على الاستثناء، أو في محل رفع بدل من واو الجماعة؛ لأن الكلام تام منفي، وما كان من هذا الباب يجوز فيه الوجهان. ﴿خَطِفَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى ﴿مَنْ﴾ تقديره: «هو». ﴿الْخَطْفَةَ:﴾ مفعول به، وقيل: مفعول مطلق، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. وهذا الإعراب يجعل الجملة الفعلية الآتية غير مرتبطة بما قبلها إعرابا مع أنها مرتبطة به معنى، لذا فالوجه اعتبار: ﴿مَنْ﴾ مبتدأ، والجملة الفعلية الآتية في محل رفع خبره، والفاء زائدة لتحسين اللفظ؛ لأن الموصول يشبه الشرط في العموم، والجملة الاسمية: ﴿مَنْ..﴾. إلخ في محل نصب على الاستثناء المنقطع من مضمون الكلام السابق. وقول الجمل: «ويجوز أن تكون ﴿مَنْ﴾ شرطية» لا وجه له ألبتة. ﴿فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ:﴾

ماض، ومفعوله، وفاعله، والجملة الفعلية معطوفة على جملة الصلة، أو في محل رفع خبر:

﴿مَنْ﴾ وهو المعتمد. ﴿ثاقِبٌ:﴾ صفة: ﴿شِهابٌ﴾.

﴿فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا إِنّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ (١١)﴾

الشرح: ﴿فَاسْتَفْتِهِمْ﴾ أي: اسأل أهل مكة، والخطاب للنبي ﷺ. ﴿أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا﴾ أي: أيهم أقوى بنية، وأشد خلقا، هل هم، أم السموات، والأرض وما بينهما من الملائكة، والمخلوقات العظيمة العجيبة؟ فإنهم يقرون: أن هذه المخلوقات أشد خلقا منهم.

وإذا كان الأمر كذلك؛ فلم ينكرون البعث؛ وهم يشاهدون ما هو أعظم مما ينكرون؟! كما قال تعالى: ﴿لَخَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾.

رقم [٥٧] من سورة غافر. ﴿إِنّا خَلَقْناهُمْ﴾ أي: ابتدأنا خلقهم. ﴿مِنْ طِينٍ لازِبٍ:﴾ لاصق، لازق، ومنه قول علي-﵁: [الطويل] تعلّم فإنّ الله زادك بسطة... وأخلاق خير كلّها لك لازب

وقال النابغة الذبياني: [الطويل] ولا تحسبون الخير لا شرّ بعده... ولا تحسبون الشّرّ ضربة لازب

فلم تحذف النون من الفعلين حملا ل: «لا» الناهية على النافية، وذلك لضرورة الشعر. وهذا يسمى بتقارض اللفظين. انظر مبحثه في كتابنا فتح القريب المجيب.

وقال عكرمة: ﴿لازِبٍ:﴾ لزج. وقال سعيد بن جبير: أي: جيد، حر، يلصق باليد. وقال مجاهد: ﴿لازِبٍ:﴾ لازم. والعرب تقول: طين لازم، ولازب، والمراد: خلق آدم ﵇ من الطين، والبشرية نسله، فهم مخلوقون من الطين مثله بالانتساب إليه. وهذا خلق غير مباشر،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 8، ص 11 (SanadKitab #30271, hlm. urut 5172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.