Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 8, halaman 88

  1. سورة الصافات
  2. [سورة الصافات (٣٧): الآيات ١٥٤ الي ١٥٧]

والجملة الفعلية: ﴿فَاسْتَفْتِهِمْ..﴾. إلخ معطوفة على مثلها في الآية رقم [٩] وهذا قول الزمخشري، وغيره، واستبعده ابن هشام، فإنه يرى الاستئناف أقوى. والفاء هنا عاطفة تعقيبية بخلافها في المعطوف عليه فإنها الفصيحة، كما رأيت. (أم): حرف عطف. ﴿خَلَقْنَا:﴾ فعل، وفاعل.

﴿الْمَلائِكَةَ:﴾ مفعول به أول. ﴿إِناثاً:﴾ مفعول به ثان، وهذا على تضمين: ﴿خَلَقْنَا﴾ معنى:

جعلنا. وقيل: هو حال. ولا وجه له؛ لأنه اسم جامد، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مثلها، والجملة الاسمية: (هم شاهدون) في محل نصب حال من الضمير المجرور محلا باللام، والرابط: الواو، والضمير. ﴿أَلا:﴾ حرف تنبيه، واستفتاح يسترعي انتباه المخاطب لما يأتي بعده من كلام. ﴿إِنَّهُمْ:﴾ (إنّ): حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها. ﴿مِنْ إِفْكِهِمْ:﴾ متعلقان بما بعدهما، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله. ﴿لَيَقُولُونَ:﴾ اللام: هي المزحلقة. (يقولون): فعل مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (إنّ)، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها.

﴿وَلَدَ:﴾ فعل ماض. ﴿اللهُ:﴾ فاعله، ومفعوله محذوف يدل عليه المقام. ﴿وَإِنَّهُمْ:﴾ الواو: واو الحال. (إنهم): (إنّ): حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها. ﴿لَكاذِبُونَ:﴾ اللام: هي المزحلقة.

(كاذبون): خبر (إنّ) مرفوع، وعلامة رفعه الواو؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الاسمية في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط:

الواو، والضمير. ﴿أَصْطَفَى:﴾ الهمزة: حرف استفهام إنكاري توبيخي. (اصطفى): فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والفاعل يعود إلى الله. ﴿الْبَناتُ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. ﴿عَلَى الْبَنِينَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وعلامة الجر الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الفعلية: ﴿أَصْطَفَى..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول لقول محذوف، التقدير: لكاذبون في قولهم: اصطفى... إلخ، وقيل: الجملة بدل من قوله: ﴿وَلَدَ اللهُ﴾ والأول أقوى، والجملة: ﴿وَلَدَ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول.

﴿ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (١٥٤) أَفَلا تَذَكَّرُونَ (١٥٥) أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ (١٥٦) فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١٥٧)﴾

الشرح: ﴿ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ:﴾ هذا تسفيه لهم، وتجهيل، أي: أي شيء حصل لكم حتى حكمتم بهذا الحكم الجائر؟! كيف يختار لنفسه أخس الجنسين على زعمكم؟! أي: ما لكم عقول تتدبرون بها ما تقولون؟! ﴿أَفَلا تَذَكَّرُونَ:﴾ أفلا تتذكرون بطلان ادعائكم ببديهة العقل، فإن كل عاقل يدرك ذلك بداهة، سواء كان ذكيا، أم غبيا. ﴿أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ﴾ أي: أم لكم برهان بين، وحجة

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 8، ص 88 (SanadKitab #30271, hlm. urut 5249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.